الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح

قصة الصباح

قصة من أصدق؟ – بقلم صباح سعيد السباعي

  جريئ ذلك الضوء المنبعث من طاقة صالة السينما؛ قبل عرض الفيلم. جعلنا ندخل في رهان أنا وصديقاي على توقع نهاية الفيلم، الذي حضرنا  نصفه في اليوم السابق، وخرجنا لسبب. قال صديقي الأول: تعوّد الرؤية بعض عمى، سيتزوج البطل حبيبته محاولين إقناعنا أن الفقر هناك في المريخ، وكلمة الألم تحتاج …

أكمل القراءة »

كم تتشابه – صباح سعيد السباعي

  مشى معطفي؛ فألحقه وكان أسرع مني وأكثر اجتماعية حيث أن كل من مرّ بجانبه، لبسه وتركه، لأن بعضهم لم يناسب حجمه، وآخرين شكى من خشونة ملمسه، مع أني كنت أحسّه مخملًا في الشتاء ولطيفا رقيقًا في الصيف، هو لكل الفصول والمناسبات، كيف هذا لم ينل القبول! ؟ أخيرًا استقرّ …

أكمل القراءة »

قصة جانب آخر – صباح سعيد السباعي

  أسمع تلاطم أمواج من بحر آخر، الأصوات قد تتشابه إلا صوت الموج. كل مرة يكرر خطأه الصياد، يخرج  مع العاصفة، ويندب حظّه، صديقه يتابع أخبار الطقس، مع ذلك غرق ليس الحرص كلّ شيء، هكذا يقول. وتقول زوجته: هذا الموقف يشبه قطف وردة وفي ناحية أخرى تُزرع شتلات جديدة، لتُقطف …

أكمل القراءة »

قلبي – صباح سعيد السباعي

  آخر شيء لمسته؛ حبة مسكن ومهدئ، هذا ما أذكره بعد أن لطمت موجة صخرة. هدأت الأسماك التي كانت تدور حول الطحالب، متوارية من سمكة كبيرة، وارتاح الموج. ألهذه الدرجة أثّرت تلك الحبتان؟! الرجل يمشط شعر ابنته؛ فتساقط حلمها على الرمال، ركضت تبحث عن شريطة لتربطه؛ أخبرها والدها: هناك في …

أكمل القراءة »

قصة استغراق – بقلم صباح سعيد السباعي

  بللها الندى في غصّة داخلها، تكثّفتْ يجمعها غصن بأوراقه، في لحظة عشق يشتاقها.  ماذا لو قالت له: ترفعني إلى السماء كنجمة، وتسحب وجودي وراء الظلّ ربما تغير شيء في مزاج العطر، ربما تأكد من نفسه أنه يحمل أوجه القلق ويعيش أدوارها بألف أسلوب. لكنها لم تجرؤ، إشكالية بين جبن …

أكمل القراءة »

قصة ليس لي – صباح سعيد السباعي

  أعاتب نافذتي؛ لأنها لاتنقل المشهد لي، حين أغفو أو أستغرق بالنوم صدفة. أعاتبها؛ على الدوري الذي نقر شباكي  ولم تحفظ رونق اللحظة، أسمعها تسألني: كيف عرفتِ بشأنه؟ وهذا يعني أنك على قيد اليقظة والرؤية.  هي لاتعلم أني أراقب حلمي وأضبطه على ساعة الشرفة والنافذة. أسمعها: ومن ينقل لك الضجيج …

أكمل القراءة »

ذات عتمة – صباح سعيد السباعي

  بآخر يوم في صباحه؛ تقف أمامه ورجفة غريبة تجتاحها.. المسافة مربوطة…. الأنفاس محبوسة، يقطع اللحظة سؤاله: من هذه الطفلة بين يديك؟! شهقة محروقة بجواب…. _: هذه وردتنا… صفف حزنه الداكن، طلب منها الذهاب قبل أن ينتهي النهار ويأخذها معه… الغصن سقط من الشجرة وهي على الطريق… سقط النيزك في …

أكمل القراءة »

قراءة خارج القلق – صباح سعيد السباعي

  أغمضتُ لحظة لأفهم أبعاد فكرك…. سطور على الماء طافية بلا أوراق تحتاج قراءة…. أتريد أن تغسل وجهها؟! نهاية تكتبها وحيدًا؛ فأنا أقلّبها على الرصيف… خارج البيت…. وهي خارج المجال…. لم تقطف ولا ثمرة…. هي هباء…. انطفاء المصابيح يعلن بداية…. لا أدري من سيضع العنوان؟ أنا أنتَ أم العابرون…. ربما …

أكمل القراءة »

ذات صورة – صباح سعيد السباعي

  تستعير شال صوف لتسكتَ الصقيع الناقر…. لا بأس شعرتْ براحة مستعارة وبعض دفء… تشدّ الغطاء وخيط الدموع يشدّ الحكايا…. كأنها شربت البحر؛ يمتد يمتد بلا شطآن… _: أيها الناظر إلى الغيم مسكنه هنا… ما يهمني في هذه اللحظة؛ هو لا يعرف الزهور المزدحمة في الظلال…. هي وجه واحد لنفس …

أكمل القراءة »

تاركا اللحظة للأسئلة – صباح سعيد السباعي

تاركا اللحظة للأسئلة لوكنتُ قطرة ماء؛ ماذا أضيف للبحر؟! ستبخرني الشمس بثانية…. ربما ترميني الموجة على الصخرة… أتجفف رويدًا رويدًا…. وأختفي كما أني لم أكن…. لوكنتُ سنبلة سيهوي المنجل على رقبتي… لوكنتُ قشة؛ تبعثرني الريح أو أغدو مقبلات الحريق… لو: حرف يدل على ماكان سيقع غيره…. من وقع؟ ماذا وقع؟ …

أكمل القراءة »