الرئيسية / قصص (صفحه 4)

قصص

على رَصيفِ انْتظار – سَفّانة إراوي

لم يكن الحال ملائما للعتاب وقد تم اللقاء أخيرا، فلتُغتنم الفرصة لتجديد الأواصر، ولتُترك للعتاب مساحته الشافية لكل غليل، الساعية لاحتوائه في متسعها وأركانها وحواشيها.. لكن، في فرصة يُؤرَّخ موعدها في أجل مسمى حاسم، وليكن القدر خير موجِّه ودليل.. أما كان على النسيم أن يظهر قبل هذا؟ أما كان عليه …

أكمل القراءة »

قصة روميو وجوليت

قصة روميو وجولييت من أجمل قصص الحب ، التي شهدها التاريخ وهي من روائع الكاتب وليم شكسبير ، والتي تتحدث عن التضحية والمثابرة في الحب ، رغم كل المعوقات. أحداث القصة : تدور أحداث قصة روميو و جوليت في أحد المدن الإيطالية ، وهي مدينة “فيروينا” حيث كانت تعيش في …

أكمل القراءة »

فنجان قهوة حتى اللقاء – رفقي عمر قاسم

بعد أن أنهيت وختمت وردي الليلي وماهي إلا لحظاتٌ وأنا أتصفح موقعي في صفحات التواصل الاجتماعي أعلق على تعليق هذا وأرد على ذاك والإشعارات تتوالى بالجهة الأخرى وأختلس النظرات لأرى سريعاً ما أرى وأعود إلى موقعي وفجأة استوقفني إشعار به صورة الشاعر وبيت بعدها تابعت صفحته وتركت ما بيدي وقرأت …

أكمل القراءة »

القدس عربيّة.. – رشدي بن صالح سعداوي

بات ليلته سكرانا وتقيّأ صباحاً قراراً بنقل سفارته إلى القدس. وفي الطّرف الآخر من المحيط، غلى ضفاف المتوسط، أو في أعالي جباله، أو في أعماق صحاريه. فتى لم يقم بانجاز واجباته اليومية ليوم الغد، لأنّه في الأصل لم يفهم الدّرس، وما الهدف من الدّرس، وما علاقته هو بالدّرس. وغير بعيد …

أكمل القراءة »

كاد أن يكون.. – رشدي بن صالح سعداوي

سألته وهما متّجهان إلى المدرسة: -أبتي.. ماذا يعني “كاد المعلّم أن يكون رسولا” ؟ فوجئ وتردّد قبل أن يجيبها. هي في السّابعة من عمرها. كيف سيفسّر لها القول؟ ثمّ و هو في سنّها ما فكّر أن يسأل هذا السّؤال. لعلّه الزمن والجيل. أو لعلّه لا يحتاج أن يسأل مثل هذا …

أكمل القراءة »

قصة قصيرة: عيد الأمّهات.. – رشدي بن صالح سعداوي

قرب عيد الأمّهات، إنّها السّنة الثانية التي تمرّ دون أمّي. صدقا أنا لم أكن أتوقّف عنده كثيرا من قبل فقد كان وجودها عيد يوميّ. بل كان عيد كلّ لحظة و ثانية. غير أنّه منذ غابت، غياب الحاضرين، أصبحت هذه التّفاصيل تعني لي كثيرا. ما زال أسبوعان على آخر يوم أحد …

أكمل القراءة »

لستُ إلا نسيما! – سَفّانة إراوي

سَفّانة إراوي

أما النسيم فقد كان متحسرا مرتبكا، أعرف ذلك من اضطراب تأين ذراته، إذ لا تكاد تعرف إليكتروناته العازفة لسيمفونياته الرقيقة موطئ قدم لها في ذرة حتى تمل منها وتجزع، ثم تهرب منها إلى أخرى خائفة مذعورة.. حنوت عليه حنو ملكة السحاب على جزيئات الماء المتبخرة، وهي ترقب وقوعها في شراك …

أكمل القراءة »

كُن رجُلاً – هند العميد

  مقاعد بلاستيكية بأرجُلٍ معدنيّة مرصوصة ببعضها البعض مُشكّلةً دائرة كبيرة متقطّعة الأوصال أحياناً عند كل باب من أبواب الأطبّاء الذين يزاولون أعمالهم في تلك العيادة الطبيّة القديمة، رجالٌ ونِساء وأطفال كلٌّ له مقصدهُ من إحدى تلك الغرف، وكلُّ مريض (متضجور) يأتي دوره في نيل الفحص من الطبيبِ المقصود، يأخذُ …

أكمل القراءة »

لم يكنْ حُلْما – عطا الله شاهين

عطا الله شاهين

أذكر بأنني لم أرَ في العتمة ذات ليلة باردة سوى طيف امرأة، هكذا تيقّنت من الصوت الناعم، الذي كنت أسمع صداه في عتمة غرفة رطبة وأنا نائم تحت لحافي، فقلت: معقول أنني أحلم، فأنا أذكر بأنني لم أحلم منذ دهر، لكنني أذكر بأن ذاك الطّيف دنا مني ببطء، لكنني بقيت …

أكمل القراءة »

الرصيف الخائن – بقلم الأديبة : فاكية صباحي

  توارت الشمس ..وانتصب قوس الظلام يطعن بسهامه بقايا بياض على أرصفةٍ مرهقةٍ لم يعد يغريها صفاء البياض.. بقدر ما كان يغريها همس الدجى الجائع لوقع الخطى الهاربة من مُدية الأ قدار وهي تستجدي بقايا وطن.. وأي وطن على رصيف خائن يحترف تقبيل  الأحذية صباحا ..كما يحترف تقبيل الوجوه السافرة …

أكمل القراءة »