قصص

قلق كُورُوني (أدب العزلة في زمن الكورونا) – محمد فتحي المقداد

قصة قصيرة بقلم الروائي -محمد فتحي المقداد منذ الشّهر الفائت قالها صديقي الشّاعر: “أنا قلق”. بعدها لا أدري ما الذي أصابني..!!؟. تفكير دائم استغرقني جلوسًا حبيسًا في قمقم. شارد الذّهن في لا شيء من الصعب تحديد ما هيّته، لم أتبيّن موقفي حقيقة هل من شيء يُنكّد عيشي أو خلافه. الواتساب …

أكمل القراءة »

قِصَّةٌ قصيرةٌ بعنوان : ( مُؤَخِّرَةٌ عِلْمِيَّةٌ ) – هند العميد

تعديلُ بعثرةِ أوراقِ أبحاثى ، وتسريحِ شعري ، وارتداءِ ثيابِ الخروجِ لا يأخذُ مني إلا دقائقَ معدودةً ، فأنَا أشعرُ دائمًا بأنْ ما يضمرُ عقلي من علمٍ يساوي كُلَّ مساحيقِ نساءِ وشركاتِ العالمِ جمالاً وبهاءً ، واليومَ تحديدًا رحتُ أبثُّ إشعاعًا مضيئًا لزهوي بنفسي بعدَ أنْ أتممتُ إنجازىَ العلميَّ لخطةِ …

أكمل القراءة »

صدمة.. قصة قصيرة – بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

محمد فتحي المقداد

    مكتنزة الجسم.. ضربات الكعب العالي كمطرقة تقع بثقلها على قفا المسمار، تبعثر صمت القاعة الموحش. وصلتُ مُبكّرًا بنصف ساعة قبل بدء الأمسية. مسافة أمتار  تهتزّ رقصًا تُساير  حركة ردفيْها. عيناي في حالة تمرين حركيّ سريع تتابعان الاهتزازات التي تتشابه بمهارة أصابع (مجدي الحسيني) بالعزف على البيانو. شعرها المتهدّل …

أكمل القراءة »

أبا المحجوب من رواية ولد السي فلان للدكتور إدريس المرابط

أبا المحجوب لم يكن يفكر يوما في زيارة أبا المحجوب له في مكتبه؛رجل هرم يحمل تاريخ الحرب العالمية الثانية،يفتخر ببطولاته وشراسته،فيطعم حديثه من حين لآخر بكلمات فرنسية، طاقية على رأسه تخفي حاجبيه؛فم بدون رحى يكاد يمكن الذقن من ملاقات الأنف،يقف على رجل واحدة وعكاز خشبي . لما دخل وجلس؛لمخير عن …

أكمل القراءة »

ولد السي فلان. الجزء الأول من رواية الدكتور إدريس المرابط

“ولد سي فلان” 1-لمخير كان يتابع دراسته بالثانوي وكانت له عزيمة قوية بأن يصبح كاءنا شهريا؛ولا تهمه المهمة التي سيباشرها أو الدرجة في الوظيف. كان من في القبيلة يقولون أنه يضيع وقته في المدينة وسيخرج يوما صعلوكا كما خرج أخوه دون حفظ كتاب الله سكيرا “ما عمرو ايطفرو “. حصل …

أكمل القراءة »

طريق الحب ..عاصف! – أميرة غربي

  ..في ظلّ ليلة باردة ملأت جعجعة الأضواء المكان من جهة ،وألقى السكون ستائر دفئه على مدينة أهلها أصحاب سمت عظيم تنزف ذاكرة موجعة تتخللها ذكريات الماضي السحيق والواقع المؤلم تمزقت بها عروق الوصال فأصبحت مسدودة بين المحبين وحاجز كلل بنجاح التمرد العجيب لأنثى هزت تقاليد المجتمع فبعثرتها مع الرياح …

أكمل القراءة »

الشَّرَفُ أَمْ السُّمْعَةُ ؟ – هند العميد

هند العميد

امتزاجُها واختلاطُها بمتاهةِ اللَّيلِ وسكونِ الدروبِ و دبيبِ المُشاةِ لَمْ يكنْ غريبًا، فحتَّى التُّهَم بالعُهْرِ لم تَعُدْ تُحدِثُ وقعًا في نفسِها، وتصدّ نظراتِ الجلدِ بصقيعِ برودِها وبأحمرِ شفاهِها الذي يتجدَّدُ قَبلَ أيِّ اتفاقٍ مَعَ عابرِ غايةٍ ، وبالرغمِ من عُمرِها الذي أعلنَ الإفصاحَ عَنْ عَددٍ مُجْحِفٍ من السنين إلا أنَّها …

أكمل القراءة »

خطاب قصة قصيرة – بقلم محمد فتحي المقداد

محمد فتحي المقداد

خطاب قصة قصيرة بقلم الروائي/محمد فتحي المقداد ضجيج حركات الممثّلين تملأ الصّالة. الجميع مُنهمكٌ بترتيب أدواته.. ممثلة هناك خرجت من خلف الكواليس تعتني بنفسها، تراجع صورة ماكياجها، وتسريحة شعرها الأنيقة أمام مرآة مركونة في الزّاوية لهذا القصد. ممثّل شابّ.. يروح جيئة وذهابًا، صوته يخالط الأصوات بعناد؛ لتثبيت حفظ دوره المُكلّف …

أكمل القراءة »

ثلاث صور قصة قصيرة – طلعت مصطفى العواد

انتظار المدير العام أشعل القلق. الكل يدقق في أوراقه، ليتوارى بعيدًا، تحاشيًا لسانه السليط إلاّ الأستاذ أحمد. لم ترقبه الأعين سألوا عنه وإذا به غائص أسفل قاع جبل الورق. لم يسمع سوى صوت يهمس أين هي؟ أين هي؟ قالوا: ماذا تريد؟ قال: ورقة مهمة. أشار عليه أحدهم: عليك بالمخزن. وعند …

أكمل القراءة »

مسرحيّة قصة قصيرة – محمد فتحي المقداد

محمد فتحي المقداد

  – أعرَبَ لي: “سروري عظيم بانتهائي من مطالعة مسرحيّة(مغامرة المملوك جابر). -” بخبرتكَ العريقة، هل تستطيع إعطائي فكرة واضحة عن رسالة كاتبها سعدالله ونّوس..!!؟”. أخذ نفسًا عميقًا.. اعتدل في جلسته.. سحَبَ سيجارة من علبتي، فقال: – “الممثلون يتحرّكون بإشارة من المُخرج القابع في زاوية لا يُرى منها، أوامره صارمة، …

أكمل القراءة »