الرئيسية / رياضة / ليفربول يفشل في استغلال كبوة مطارديه للابتعاد بصدارة الدوري الإنكليزي ويسقط في فخ التعادل

ليفربول يفشل في استغلال كبوة مطارديه للابتعاد بصدارة الدوري الإنكليزي ويسقط في فخ التعادل

نشرت في:

                فشل ليفربول الإنكليزي في استغلال الكبوة التي تعرض لها كل من ليستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشيلسي وساوثامبتون ليبتعد بصدارة الدوري الممتاز، فسقط في فخ التعادل 1-1 مع ضيفه ويست برومويتش ألبيون. وبذلك صار الفارق بينه وبين جاره إيفرتون الذي أصبح يحتل المركز الثاني، ثلاث نقاط. وافتتح التسجيل للحمر السنغالي ساديو مانيه، وتعادل الضيوف عن طريق النيجيري سيمي أجايي.
            </p><div>

                                    <p>أهدر ليفربول حامل اللقب فرصة الابتعاد في الصدارة بعدما تعثر مجددا أمام ضيفه وسيت برومويتش ألبيون بالتعادل معه 1-1 الأحد في المرحلة الخامسة عشرة من <a href="https://www.france24.com/ar/رياضة/20201226-الدوري-الإنكليزي-ليستر-يفرض-التعادل-على-مانشستر-يونايتد-وينهي-مسيرة-انتصاراته-خارج-القواعد" target="_self" rel="noopener"><strong>الدوري الإنكليزي لكرة القدم</strong></a>.

وبالرغم من محافظته على سجله الخالي من الهزائم في معقله “أنفيلد” للمباراة الـ67 تواليا في الدوري الممتاز، واقترابه خطوة إضافة من الرقم القياسي المسجل باسم تشلسي (86 بين آذار/مارس 2004 وتشرين الأول/أكتوبر 2008)، فشل ليفربول في استثمار أفضليته الميدانية المطلقة أمام وسيت برومويتش للاستفادة من تعادل ليستر سيتي مع مانشستر يونايتد 2-2 السبت والابتعاد في الصدارة بفارق 5 نقاط عن وصيفه الجديد المتصدر السابق إيفرتون.

وتعود الهزيمة الأخيرة لليفربول على أرضه في الدوري الممتاز إلى 23 نيسان/أبريل 2017 على يد كريستال بالاس الذي كان يشرف عليه مدرب وسيت برومويتش ألبيون الحالي سام آلاردايس.

وبدأ وسيت برومويتش يشكل عقدة لليفربول، إذ فشل في الفوز على منافسه العائد مجددا إلى دوري الأضواء، للمباراة الرابعة تواليا (بينها خسارة على أرضه عام 2018 في الكأس)، وتحديدا منذ الفوز عليه 1-صفر في 16 نيسان/أبريل 2017.

كما خرج آلاردايس من دون هزيمة في زيارته الرابعة تواليا إلى “أنفيلد”، وكل منها مع فريق مختلف (سندرلاند، كريستال بالاس، إيفرتون ووسيت برومويتش).

وفشل “الحمر” في إهداء مدربهم الألماني يورغن كلوب فوزه المئة في جميع المسابقات على “أنفيلد”، وتعزيز مركزه كثالث أفضل مدرب في تاريخ النادي من حيث عدد الانتصارات في معقله، بعد الإسكتلندي كيني دالغليش (135) وبوب بايسلي (132).

ورفع ليفربول رصيده إلى 32 نقطة في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن جاره إيفرتون الفائز السبت على شيفيلد يونايتد 1-صفر، فيما بات رصيد وسيت برومويتش 8 نقاط وبقي في المركز التاسع عشر قبل الأخير بانتصار يتيم مقابل 5 تعادلات و9 هزائم.

وكانت البداية مثالية لليفربول الذي عاد المصري محمد صلاح إلى تشكيلته الأساسية بعدما بدأ مباراة السبت الماضي أمام كريستال بالاس (صفر-7 وسجل الهدفين الأخيرين) بديلا، إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 12 عبر السنغالي ساديو مانيه بعدما وصلته الكرة بتمريرة بينية من الكاميروني جويل ماتيب، رافعا رصيده إلى 6 أهداف في الدوري هذا الموسم.

وبالرغم من هيمنته المطلقة على المجريات ووصول نسبة استحواذه على الكرة حتى 82 بالمئة في بعض الفترات، اكتفى ليفربول بهذا الهدف حتى صافرة نهاية الشوط الأول.

وبقي الوضع على حاله في الشوط الثاني، إذ عجز ليفربول عن استثمار أفضليته الميدانية، حتى دفع الثمن في الدقيقة 82 حين اهتزت شباكه بهدف التعادل الذي سجله المدافع النيجيري سيمي أجايي بكرة رأسية بعد عرضية من البرازيلي ماتيوس بيريرا إثر ركلة ركنية.

فوز سادس لليدز

وحقق ليدز يونايتد فوزه السادس في موسمه الأول بين الكبار منذ 2003-2004، وجاء على حساب ضيفه بيرنلي 1-صفر بركلة جزاء سجلها في الدقائق الأولى.

ويدين ليدز بخروجه منتصرا من مواجهته الأولى مع بيرنلي في دوري الأضواء منذ نيسان/أبريل 1976 في دوري الدرجة الأولى سابقا (فاز 2-1)، إلى باتريك بامفورد الذي سجل الهدف الوحيد من ركلة جزاء انتزعها بنفسه من الحارس نيك بوب (5)، مسجلا هدفه العاشر في 15 مباراة في “بريميرليغ” هذا الموسم.

ورفع فريق المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا رصيده إلى 20 نقطة في المركز الحادي عشر موقتا، فيما تجمد رصيد بيرنلي عند 13 بعدما مني بهزيمته الأولى في آخر خمس مراحل والسابعة هذا الموسم.

وتواصلت عقدة وست هام أمام ضيفه برايتون وفشل في تحقيق الفوز على الأخير للمواجهة السابعة تواليا بينهما، وذلك بالتعادل معه بهدفين لبن جونسون (60) والتشيكي توماس سوشيك (82)، مقابل هدفين للفرنسي نيل (44) ولويس دانك (70).

وبتعادله الرابع مقابل ستة انتصارات وخمس هزائم، رفع وست هام رصيده إلى 22 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما بات رصيد برايتون الذي فرط بفوزه الأول في المراحل الست الأخيرة والثالث فقط هذا الموسم، 13 نقطة في المركز السابع عشر بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط.

وفرط توتنهام هوتسبرز بفرصة انتزاع المركز الثالث من ليستر سيتي بسقوطه هو الآخر في فخ التعادل أمام مضيفه وولفرهامبتون واندررز، بعد أن تقدم منذ الدقيقة الأولى عن طريق لاعبه الفرنسي تونغي نومبيلي، وبقي محافظا على النتيجة حتى الدقيقة 86 عندما تمكن المغربي رومان سايس من تحقيق التعادل لأصحاب الأرض.

فرفع توتنهام رصيده إلى 26 نقطة واحتل المركز الخامس متقدما بفارق الأهداف على مانشستر سيتي الذي لعب مباراة أقل، وبفارق نقطة عن تشيلسي وساوثالمبتون وأستون فيلا الذي يملك مباراتين مؤجلتين. أما وولفرهامبتون فرفع رصيده إلى 21 نقطة وتقدم إلى المركز الحادي عشر.

 

فرانس24/ أ ف ب

            </div>

المصدر


صفحتنا على فيس بوك

صحيفة ذي المجاز

شاهد أيضاً

وست هام يصعد إلى السابع بنقاط وست بروميتش

عمق فريق وست هام يونايتد أزمة ضيفه وست بروميتش ألبيون وفاز عليه 2 – 1 …

ليفركوزن يجتاز دورتموند ويقفز إلى الثاني

تقدم فريق باير ليفركوزن لوصافة الدوري الألماني لكرة القدم “بوندسليغا” بفوزه على ضيفه بوروسيا دورتموند …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: