الرئيسية / رياضة / مانشستر يونايتد يواصل تألقه ويتقاسم مع ليفربول صدارة البطولة

مانشستر يونايتد يواصل تألقه ويتقاسم مع ليفربول صدارة البطولة

نشرت في:

                تمكن فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي من اللحاق بغريمه ليفربول في صدارة بطولة الدوري وبات يتقاسم معه المركز الأول لكنه يتخلف عنه بفارق الأهداف. وواصل مان يونايتد تألقه بعد فوزه المستحق على أستون فيلا بهدفين مقابل هدف في المرحلة 17 من البطولة. ويعاني فريق ليفربول من بعض الصعوبات هذا العام واستمر في نزيف النقاط بعد تعادله في عدد من المباريات.
            </p><div>

                                    <p>واصل فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي تألقه ولحق بفريق<a href="https://www.france24.com/ar/رياضة/20201227-ليفربول-يفشل-في-استغلال-كبوة-مطارديه-للابتعاد-بصدارة-الدوري-الإنكليزي-ويسقط-في-فخ-التعادل" target="_self" rel="noopener"><strong> ليفربول</strong></a> إلى صدارة <a href="https://www.france24.com/ar/رياضة/20201226-الدوري-الإنكليزي-ليستر-يفرض-التعادل-على-مانشستر-يونايتد-وينهي-مسيرة-انتصاراته-خارج-القواعد" target="_self" rel="noopener"><strong>بطولة إنكلترا</strong></a> لكرة القدم لكنه بقي متخلفا عنه بفارق الأهداف بعد فوزه الثمين على ضيفه أستون فيلا 2-1 في افتتاح المرحلة السابعة عشرة الجمعة.

ويملك كل من ليفربول ومانشستر 33 نقطة وقد خاضا العدد ذاته من المباريات، علما بان ليفربول سيحل ضيفا على ساوثمبتون الاثنين ضمن هذه المرحلة، في حين يملك يونايتد مباراة مؤجلة ضد بيرنلي سيخوضها في 12 الحالي.

وهي المرة الأولى التي يتقاسم فيها مانشستر يونايتد الصدارة في وقت غير مبكر من الدوري المحلي منذ اعتزال مدربه الشهير السير أليكس فيرغوسون في نهاية موسم 2012-2013 عندما توج الفريق بطلا لإنكلترا للمرة العشرين والأخيرة.

وكان التاريخ يقف إلى جانب مانشستر قبل انطلاق المباراة لأنه يتفوق على منافسه بشكل كبير حيث لم يخسر أمامه سوى 3 مرات أعوام 1992 و1995 و2009 في 43 مباراة جمعت بينهما منذ اعتماد نظام الدرجة الممتازة موسم 1992-1993.

وضغط مانشستر منذ بداية المباراة وكاد يفتتح التسجيل بتسديدة لولبية للفرنسي أنتوني مارسيال لكن حارس فيلا الأرجنتيني إميليانو مارتينيس تصدى لها ببراعة (11).

ورد فيلا، مفاجأة الموسم، بتسديدة قوية من لاعب وسطه النشيط الأسكتلندي جون ماكجين نجح حارس يونايتد الإسباني دافيد دي خيا في التصدي لها (13).

وبعد محاولات عدة نجح الشياطين الحمر في افتتاح التسجيل عندما استغل مارسيال كرة عرضية من أرون وان بيساكا من الجهة اليمنى ليودعها الشباك برأسه (40).

ونجح فيلا في إدراك التعادل بعد تمريرة عرضية ماكرة من جاك غريليش فتابعها البوركينابي برتران تراوري بيسراه من مسافة قريبة داخل شباك دي خيا (58).

بيد أن الضيوف لم يستمتعوا بالهدف طويلا لأن الحكم احتسب ركلة جزاء ليونايتد إثر عرقلة البرازيلي دوغلاس لويش للفرنسي بول بوغبا داخل المنطقة فانبرى لها الاختصاصي البرتغالي برونو فرنانديش مانحا النقاط الثلاث لفريقه (61).

ورفع فرنانديش رصيده من الأهداف في الدوري إلى 11 فبات في المركز الثاني مع ثلاثة لاعبين آخرين، في حين يحتل مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح المركز الأول مع 13 هدفا.

وتدخل دي خيا مرة جديدة لإنقاذ مرماه من هدف أكيد عندما أبعد كرة رأسية سددها أولي واتكنز (70).

وسنحت للفريقين بعض الفرص في الدقائق العشرين الأخيرة لكنهما لم يحسنا استغلالها.

خسارة مفاجئة لإيفرتون

وفشل إيفرتون في تضييق الخناق على جاره ليفربول المتصدر بسقوطه المفاجىء على أرضه أمام وست هام صفر-1.

وبقي إيفرتون في المركز الرابع برصيد 29 نقطة متخلفا بفارق 4 نقاط عن ليفربول.

أما وست هام فرفع رصيده إلى 26 نقطة في المركز العاشر متخلفا بفارق الأهداف عن خمسة أندية تسبقه في الترتيب علما بأن الفوز هو الأول له بعد فشله في تحقيق أي انتصار في آخر أربع مباريات.

ونجح وست هام في فرملة زحف إيفرتون نحو القمة بعد نجاح الأخير في تحقيق انتصارات لافتة في المراحل الأخيرة على تشلسي وليستر سيتي وارسنال.

واحتفظ مدرب إيفرتون بخدمات هدافه دومينيك كالفن لوين أساسيا على الرغم من صيام الأخير عن التهديف في المباريات الأربع الأخيرة لفريقه في مختلف المسابقات التي سجل فيها 14 هدفا هذا الموسم. لكنه مرة جديدة خيب الآمال.

وكان وست هام الطرف الأفضل وسنحت له أكثر من فرصة على مدار الشوطين أبرزها لارون كريسويل (30 و62) وديكلان رايس (55) والأرجنتيني بابلو فورنالز (64).

في المقابل، رمى إنشيلوتي بجميع أوراقه الهجومية في منتصف الشوط الثاني من خلال إشراك صانع ألعابه الكولومبي خاميس رودريغيس العائد من إصابة أبعدته نحو شهر عن الملاعب، والبرازيلي ريتشارليسون من دون أن ينجح في هز شباك الضيوف الذين انتزعوا الفوز بهدف للتشيكي توماس سوتشيك متابعا كرة من مسافة قريبة (85).

وقال صاحب الهدف “إنه فوز كبير لنا وبداية رائعة للعام الجديد. نريد المواصلة على هذا النهج”. وأضاف “كانت الفرص الأبرز لنا والاستحواذ للفريق المنافس وقد نجحنا في انتزاع الفوز في أواخر المباراة”.

 

فرانس24/ أ ف ب

            </div>

المصدر


صفحتنا على فيس بوك

صحيفة ذي المجاز

شاهد أيضاً

التحسن الذهني قادنا إلى صدارة الدوري الإنجليزي

ذكر أولي جونار سولشاير مدرب مانشستر يونايتد أن تحسن فريقه في الجانب الذهني يساعده على …

إصابة ووكر ودي بروين تقلق غوارديولا

تأثرت سعادة بيب غوارديولا بفوز فريقه مانشستر سيتي 2-صفر على أستون فيلا في الدوري الإنجليزي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: