الرئيسية / عام / العنف ضد المرأة إلى متى سيظل وصمة عارٍ على المجتمع

العنف ضد المرأة إلى متى سيظل وصمة عارٍ على المجتمع

سوف يظل العنف ضد النساء والفتيات هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً واستمرارًا وتدميرًا في عالمنا اليوم ولكن مايزال معظمه غير مبلغ عنه بسبب انعدام العقاب والصمت والاحساس بوصمة العار حيث يظهر العنف بأشكال كثيرة منها الضرب والإساءة النفسية وقتل النساء إلى آخره.

ويعرف العنف ضد المرأة بأنه: أي سلوك عنيف يمارس ضدها ويؤدى إلى إلحاق الضرر بها وحرمانها من حريتها والتمتع بحقوقها، والعنف لا يؤثر فقط على المرأة بل يؤثر على الأسرة والمجتمع بأكمله فمن الممكن نشأة اطفال غير سوية نفسيًّا ولا يرتبط العنف بثقافة أو طبقة اجتماعية محدده فهو ظاهرة عامة.


بالرغم مما تقوم به المرأة من واجبات ومتطلبات زوجها وأولادها إلا أنها فى كثير من الأوقات تتعرض للعنف بدلًا من تقديرها فالمرأة هي نصف المجتمع .
فمن أهم أسباب العنف ضد المرأة التقاليد والأعراف التي تستثني المرأة في الحصول على التعليم والعمل فترى المرأة نفسها ضعيفة وممن الممكن تقبل الإهانة والعنف لمجرد أن زوجها يقوم بالإنفاق عليها مع أن هذا أبسط حقوقها كزوجة ومن حقها أيضًا المعاملة الحسنة وتربية اطفالها في وسط هادئ ملئ بالدفء الأسري .

بينما يوجد سيّدات تقبل العنف لمجرد التعود بمعنى أنها ربيت في مجتمع يقول إن الرجل هو الأقوى والأفضل ومن حقه الضرب والإهانة والسب فهذا مفهوم خاطئ فهناك لين ومودة ونصيحه لو قامت المرأة بتصرف غير محبوب للزوج
وفى كثير من الأحيان تتحمل المرأة العنف والإساءة لمجرد أن أهلها يضغطون عليها من أجل أولادها أو حتى لا يطلق عليها لقب مطلقة.


ومن الممكن أن تتحمل لأن ليس لها دخل خاص بها فتضطر أن تتحمل لينفق عليها زوجها وهذه ظاهرة منتشرة جدًّا .
ويوجد أيضًا أسباب نفسيه للعنف وتشمل تعرض الشخص للعنف أثناء طفولته ومشاهدة العنف بين والديه أو غياب الأب عن الأسرة.
واكدت منظمة الصحة العالمية أن عالميّا ٣٨%من جرائم قتل النساء تمت بواسطة شريك حياتهم حيث قتلت واحدة من كل اثنتين من النساء فى جميع أنحاء العالم على أيدى أزواجهن أو أسرهن في عام ٢٠١٧بينما قتل واحد فقط من بين ٢٠رجلًا في ظروف مماثلة

بالإضافة الى ٧١%من جمع ضحايا الاتجار بالبشر فى العالم هم من النساء والفتيات ،والعنف ضد المرأة مثل السرطان يؤدى إلى الوفاة والعجز للنساء
ولذلك خصص يوم ٢٥من نوفمبر من كل عام يوما دوليا لقضاء على هذا العنف
واطلقت عدد من المنصات العالمية مبادرات لوقف العنف ضد المرأة
وانضمت الفنانة ليلى علوى ومريم الخشت إلى مبادرة ميدفيست مصر لتسليط الضوء على قضايا العنف ضد المرأة وطالبوا بشكل عام عدم السكوت أو الصمت أمام العنف حيث نشروا صور لهم وهم يرتدون كمامة سودا مكتوب عليها ” مش عادى “

فلا بد من معالجه العنف والوقاية منه ومنع حدوثه من البداية من خلال معالجه أسبابه التى تقوم على العادات والأعراف الاجتماعية الخاطئة وتحقيق المساواة بين الجنسين ومنح المرأة حقوقها كامله وجعل المنزل والاماكن العامة امنه للنساء ووجود قوانين لحمايه المرأة ونشر الوعى بين الأفراد حول مخاطر العادات والتقاليد التى تعود بآثار ضاره على حياه المراه وحول الظروف السيئه التى تواجهها المرأة فى الارياف بالأكثر لما فيها من عدم وجود استقلال مادى للمرأة وانخفاض مستوى التعليم وكثره الزواج المبكر
فلابد من الاهتمام بقطاع التعليم لتعديل السلوكيات الاجتماعية حتى تحصل المرأة على كامل حقوقها فى الحياة الاجتماعية والعلمية .

عن زينب أحمد

شاهد أيضاً

فوائد القهوة بالليمون

  للقهوة بالليمون فوائد عديدة حيث أثبتت بعض الدراسات وجود فوائد للقهوة بالليمون، وخاصة لمتبعى …

فوائد الشاي الاخضر لمرضى السكر

أجريت العديد من الدراسات لفهم تأثير الشاي الأخضر على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكرى …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: