الرئيسية / قصائد / الشاعر جواد أبو هليل – الفلك المشحون

الشاعر جواد أبو هليل – الفلك المشحون

 

أبكي على لُبنانَ والسُّودانِ *** وعلى ضحايا البَغيِ في بغدانِ

وعلى دمِ الأطفالِ في حلبٍ، وفي *** صنعاءَ … في كابولَ … في وَهرانِ

وعلى الحرائرِ هُجِّرَت من بورِما *** والصِّينِ … مِن كشميرَ … مِن إيرانِ

وعلى الذينَ تساقطوا في ليبِيا *** وعلى الدَّمِ المسفوكِ للإخوانِ

وعلى الفلسطينيِّ ضيَّعَ حُلمَهُ *** من تاجروا بالدّينِ والأوطانِ

=====

اَلعُربُ كلُّهمُ كرامُ عشيرَتي *** والمُسلمونَ جميعُهم إخواني

ما منهُمُ من يُنسبونَ إليهمُ *** زورًا من الأعجامِ والعُربانِ

ما الشَّوكِ من صنفِ الزهور وإن نمَت *** مع أروعِ الورداتِ في البُستانِ

ليسَ الحَميرُ من الخُيولِ وإن ربَت *** معها، ولا الجبناءُ كالفُرسانِ

=====

وطني فِلسطينُ الفداءِ وأينَما *** لبّى خِيارُ الناسِ صَوتَ أذانِ

وأنا – الفلسطينيَّ – يعصمني الوَفا *** إن يغرقِ الأعرابُ في الخِذلانِ

حاشا أنافِقَ ظالِمًا حتّى وإن *** كانَ ابنَ ديني، أو حكى بلِساني

أتلو (براءةَ) دون بسملَةٍ، فلا *** مُحتلَّ يدخلُ رحمةَ الرَّحمنِ

ما للغزاةِ سوى (أعِدّوا)، بئسَ من *** يَلوونَ عُنقَ الآيِ في الفُرقانِ

إن لم يكن عندي، سوى قلمي، فلم *** أكُ في ذُيولِ تنابلِ السُّلطانِ

ظهرَ الفسادُ، وفارَ تنّور الخَنا *** وجرَت سُيولُ الحقدِ بالأضغانِ

وتلاقتِ الأحزابُ من أقصى اليَسارِ إلى اليَمينِ على رؤى الطُّغيانِ

فاركَب معي فُلكَ المُروءةِ، ما لنا *** إلّاهُ يعصمُنا من الطوفانِ

جواد يونس

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: