الرئيسية / دراسات / قاموس الحرف التقليدية المبدعة بالمغرب[1] للإعلامي والأديب الأستاذ محمد أديب السلاوي | د. السعيد بنفرحي|

قاموس الحرف التقليدية المبدعة بالمغرب[1] للإعلامي والأديب الأستاذ محمد أديب السلاوي | د. السعيد بنفرحي|

ضمن مؤلفه القيم الفنون والحرف التقليدية المغربية؛ البوح الإبداعي[1]، يخصص الأديب السلاوي سيدي محمد الفصل السابع للتعريف بحرف وصنائع تناقلتها الأجيال وتوارتها الأبناء على الآباء تطبيقا للمثل القائل صنعت بوك لا يغلبوك، والصنعة إلا ما أغنت تطول لعمر. في هذا الفصل الذي يمتد على مساحة ورقية تبلغ 26 صفحة يقوم الباحث الفاضل بــثلاث خطوات أساسية هي كما يحددها في تقديمه :

  1. محاولة ضبط حرف الفنون التقليدية المغربية ؛
  2. ترتيب الحرف على الحروف الأبجدية العربية ؛
  3. تقديم ما يتوفر عن كل حرفة من شروحات وإضاءات.

والواقع أن نعته لعمله بالمحاولة ينطوي على تواضع كبير يتبدى خير تبد في قوله “هذه الإضاءات لا تدعي لا الدراسة الأكاديمية، ولا القراءة التاريخية، ولكنها تسعى أن تجعل نفسها محاولة أولى للتعريف بها –أي الفنون التقليدية- ووضعها في إطارها الموضوعي كفنون إبداعية جمالية، ذات حمولة ثقافية قوية لعبت وما تزال تلعب دورها في بلوة إحساسنا الجمالي على رقعة ثقافية وحضارية واسعة”[2].

هي إذا محاولة أولى، وبالتالي لها فضل السبق، وصعوبات الفتح، وهنات البداية، للتعريف بالفنون التقليدية المغربية التي تجمع بين :

  1. الفنون التشكيلية : المعمار والنحت والنقش والزخرفة والخزف ؛
  2. والفنون التطبيقية : النسيج والتطريز والحياكة والطرق على النحاس والصياغة وصناعة السلال ؛
  3. وكل الحرف الشعبية التي عرفت وجودها الفعلي منذ العصر الحجري الوسيط، والتي توسع حضورها الإبداعي بتواصل حضور المغرب الإبداعي.

وقبل عرضه لمواد معجمه وقف عند المفهوم اللغوي لتسميتها بفنون ليسجل أن كلمة فنون في المعاجم العربية تعني غير المعنى الذي تستعمل به في الزمن الراهن. وأن الكلمة التي كانت تفيد المعنى المقصود بها الآن هي كلمة الصنعة والصناعة. مستشهدا باستعمال ابن النديم لفن للدلالة على صنف أو نوع[3]. وبتوظيف ابن خلدون لكلمة صناعة للدلالة على فن[4]. كما أن ما نسميه اليوم بالفنان كان يعرف بالمعلم أو الصانع. كما قدم فرشا تاريخيا مختصرا، بعد ذلك يقدم الحرف مرتبة ترتيبا أبجديا، على الشكل التالي :

الباء : [البردعة]. التاء : [تابزطميت، تاسطارميت، تامضاميت، الترصيع، التقشير على الجلد، التجليد] الجيم : [الجولقة] الحاء : [الحرارة، الحرارون، الحراشة، الحدادة، الحضارة، الحناية] الخاء : [الخرازة، الخراطة، الخياطة] الدال : [الدباغة، الدرازة] الراء : [الربايعية، الرخايمية] الزاي : [الزلاجة، الزواقة، الزناد] السين : [ السراجة، السكاكة، السمارة] الشين : [الشراطة، الشماعة] الصاد : [الصانعة، الصباغة، الصفارة، الصوافة] الطاء:[الطرازة] العين:[العوادة] الغين : [الغربلة] الفاء : [الفخارة] القاف : [القزادرة، القشابية، القفطنة، القصابة] اللام : [اللبادة، اللوجرة] الميم : [المشاطة، المهرزة] النون : [النجارة، النسيج، النقش على ، (الخشب، النحاس، الجبص، الحجر] الواو : [الوشم].

وإذا كانت هذه هي الحرف المذكورة بهذا المعجم وعددها اثنتان وخمسون حرفة/فن بتعبير صاحب المعجم. مرتبة حسب الأبجدية العربية باستثناء الأحرف الآتية : الألف، والثاء، والذال، والضاد، والظاء، والكاف، والهاء، والياء.لأنه لا توجد أسماء حرف تقليدية  مغربية تبتدئ بهذه الأحرف.

والمطلع على هذا المعجم القيم لاشك سيلاحظ أن الأستاذ كان :

  1. يذكر الحرفة ثم يشتق منها اسم الحرفي بعد ذلك يبين عمله وصنعته. يقول : “البردعة، والحرفي البرادعي، صانع برادع الحمير والبغال”[5]. وبذلك وردت بالمعجم أسماء اثنين وأربعين حرفيا هي : البرادعي، البزاطمي، السطارمي، المضامي، المرصع، الجوالقي، الحرار، الحراش، الحداد، الحصار، الحناية/النقاشة، الخراز، الخراط، الخياط، الدباغ، الربايعي، الرخام، لزلايجي، الزواق، الزنايدي، السراج، السككي، الشراط، الشماع، الصانعة، الصايغ، الصفار، الصواف، الطرازة، العواد، الغرابلي، الفخار، القزادري، القفاطني، القصاب، اللباد، اللوجري، المشاط، المهارزي، النجار، النقاش، الوشامة.
  2. يشرح، في العديد من الأحيان، المصنوعات ويبين أنواعها وأشكالها والمواد التي وظفت في صنعها. من ذلك قوله عن تسطارميت “والحرفي يسمى السطارمي، صانع السطارم الجلدية، وهي على شكل المخدات المستديرة؛ منها ما هو عادي، ومنها المطرز بخيوط الحرير أو خيوط الجلد”[6]. ويقول عن الحصير : “هناك عدة أنواع للحصير تتفاوت أهميتها من حيث جودتها وحجمها وسعرها. وهي : 1. الكربة : حصير يتميز بجودته في الصنع ونسيجه المسبوك. ينتج أساسا بآيت أورير. 2. المخوتم : وهو نوع منقرض، يصنع من السمار الغليظ وتتخلله نقوش تكون ألوانها با لأحمر والأخضر”[7].
  3. في بعض الأحيان يحدد المكان الذي ارتبطت به الصنعة. كما قال عند نوع الحصير المسمى الكربة في المثال السابق، ومثل قوله عن الترصيع : “هي حرفت ارتبطت ببعض مناطق الجنوب المغربي”[8], وقوله عن التقشير على الجلد “مهنة صحراوية دقيقة”[9]. وقوله عن الحصارة “انتشرت هذه الحرفة في مدن مراكش وسلا وفاس في القرنين الماضيين”[10].
  4. يعطي نبذة عن هذه الفنون قديما وحديثا. وبذلك يرصد التطور الذي عرفته عبر الزمان. من ذلك قوله عن الترصيع : “كان التطعيم هو الأسلوب المعتمد في تزيين البنادق المغربية العتيقة كالبندقية الضراوية أو السوسية السملالية، أو بندقية السكوبتة، وفي الوقت الراهن يستعمل هذا الفن على الخناجر والسيوف والمرايا وحسكات الشموع والطاولات والصناديق التقليدية والمزهريات والسقليات وغيرها من أدوات الحياة”[11].
  5. يستعمل عددا من المصطلحات المحتاجة إلى شرح وهي عديدة منها البندقية الضراوية، والسوسية السملالية، وبندقية السكوبتة، والسقليات، وخيوط الريوان، والدباقة[12]، وبلغة المسمط، والمدفونة، والمقلوبة للرجال، والطلاعة والمقورة للنساء[13]، والقلنسوة والغفارة والبرنوز[14]، وغيرها كما سنرى في الملاحظة 11…لأن هذا العمل موجه لعموم القراء وخاصة الأجانب لذا وجب شرح كل المصطلحات الواردة به وتعزيزها بصور ليتمكن القارئ التمييز بينها.
  6. يشير إلى اختلاف تسمية الحرف/الفنون في بعض جهات المغرب. من ذلك قوله في الحناء : “صاحبة الحرفة حناية ويطلق عليها نقاشة في بعض الجهات”[15] وهذا من باب إطلاق الجزء على الكل. وقوله في الزلاجة : “أما لتبليط الأرضيات يستعمل نوع آخر من الزليج يسمى في بعض جهات المغرب بالبجماط”[16].
  7. يشير إلى الأحياء التي حملت أسماء حرفة من الحرف، مثل قوله في مادة الشماعة : “ويوجد حي يحمل اسم الشماعين بمدينة فاس”[17]. وفي مادة الحدادة يقول : “وإلى وقت قريب كانت جل المدن المغربية العتيقة تتوفر على حارة تسمى حارة الحدادين”[18]. وفي مادة الصفارة يقول : “تحتضن مدينة فاس، حيا كاملا يسمى الصفارين، ما زال حتى اليوم يقوم بصناعة هذه الأواني، على الطريقة التقليدية”[19]. وفي مادة الغربلة : يوجد بمدينة فاس حي يحمل اسم الغرابليين”[20]. غير أنه لا يشير إلى العائلات التي تحمل اسم هذه الحرف كألقاب. أمثال الشراط، والسراج، والدباغ، والصايغ، والصفار، والغرابلي…، وهي أسر عرفت بهذه الحرف حتى لقبت بها.
  8. يشير، بعض الأحيان، إلى ديانة المختصين في حرفة من الحرف لغلبتها عليهم فاشتهروا بإتقانها والتمهر فيها. من ذلك قوله عن السراجة “يشتغل بها حرفيون مسلمون ويهود”[21].
  9. يشير إلى تأثر الصناعة التقليدية بالمؤثرات الخارجية مثل الطرز العراقي بل يشير إلى بداية التأثر. من ذلك، قوله عن الطرز الرباطي “يعتبر من المخلفات التراثية التي تعكس جانبا هاما من خصوصيات الثقافة الأندلسية، بالعديد من المدن المغربية العتيقة، وخاصة مدينة الرباط التي احتضنت انطلاقا من القرن السادس عشر الأسر الأندلسية التي هاجرت إلى المغرب من أجل العيش والاستقرار”[22]. وعن اللبادة يقول : “حرفة وصلت المغرب بداية القرن التاسع عشر عن طريق المبادلات التجارية مع الدولة العثمانية، ولكنها سرعان ما انتشرت في بعض المدن كفاس ومراكش وتطوان”[23]. ويقول مبرزا تطور صنعة النجارة بفضل التلاقح الثقافي بين المورسكيين والمغاربة  “وجدير بالملاحظة هنا أن حرفة النجارة قد عرفت تطورا هاما في المغرب، بعد الهجرة الموريسكية، نهاية القرن السادس عشر”[24]. ويبرهن على ذلك بذكر عدة منتجات خشبية ستعرف الظهور لأول مرة بالمغرب منها صناديق الملابس، الأسرة، الموائد المستديرة، الرفوف والخزانات”[25].
  10. احتواء المعجم على أسامي أمازيغية مثل تابزطاميت، تاسطارميت، تامضاميت…وأسامي عربية مثل الخرازة، الخراطة، الخياطة، الدباغة…وأسامي حسانية مثل الصانعة، أصرمي، مرفك، تاسوفرة، أمشقب، واسم أجنبي وأظن أنه إسباني معرب هو الكونتينة ويعني الحاوية. وهو بهذا يعكس تنوع الثقافة المغربية وغناها.
  11. إذا أضفنا إلى المعجم المصطلحات المبتوثة في الفصول الست الموجودة بالكتاب. سنجد أنه سيصبح أغنى وأضخم، وسيبرز أصالة وروعة المنتوج المغربي، وغنى الحضارة العربية الأمازيغية اليهودية والإسلامية المغربية، حسب المناطق والجهات، بشكل أبين وأوضح، فلكل منطقة خصوصيتها الثقافية التي قد تختلف وتبتعد أو تقترب قليلا أو كثيرا، عن منطقة مجاورة لها أو تفرقها عنها مئات الكلمترات، إلا أنها تصب كلها، في نهاية المطاف في ما يعرف بالتراث الثقافي المغربي. من هذه المصطلحات التي تم بثها ضمن الفصول السابقة عن الفصل المتعلق بالمعجم : في المحور السادس : فنون الصياغة مدخل واسع لفضاءات حسنا الجمالي[26] يذكر واحدا وثلاثين (31) مصطلحا هي: الصياغة التلية، الدودة، تخلالين، القلادة/تزار، المضمة، الإبزيم، الفكرون، تاج العروس، الترياج[27]، أقراط راس الكبش، دوييم، فنار، القنديل، عقريشات، زواهك، سوار الرجل/الخلخال، خلخال مكناس، فن موكادور[28]، شمس وقمار، سوار موكادور، خاتم عين الهر، خاتم قط كبير، خاتم العش، خاتم الغرناطي، خاتم الطير[29]، الخلالة، أجرمون، المصموط، دك الحبل، المفاتل، اللبة…[30]. وفي المحور الثاني : الزربية المغربية، مساحة من الألوان والرموز والقيم الثقافية[31] : نجده يصنفها إلى أربعة أنواع : 1. الزربية الأطلسية وفيها يذكر 18 زربية تحمل هوية الأطلس الكبير يصفها ويميزها وهي : زربية زناكة، زربية آيت ورغالة، زربية آيت خزامة، حنبل آيت أوبيال، زربية آيت عمر، حنبل آيت واغردة، حنبل قبائل أيت عبد الله، زربية أيت تماسين، زربية آيت واغرادة، زربية أزلال، زربية ىيت سمكان، حنبل الزناتي، حنبل آيت واغردة، حنبل زناكة، زربية أيت تماسين، حنبل كلاوة، زربية أيت ولوزكيت، زربية واغردة[32]. و17 زربية تحمل هوية الأطلس المتوسط : حنبل حوران، حنبل بني مطير، حنبل زمور، زربية بني يزناسن،، زربية بني قليدة، حنبل بني قليلد، زربية ايت مرويل، حنبل آيت عبدي، زربية بن شاكرة، حنبل أولاد نمة، زربية أبي الجعد، زربية بوجعد، زربية آيت بوشان، زربية آيت مزيان، زربية كروان، زربية بني سادن، زربية زمور[33]. 2. زربية الحوز : وذكر لها ثلاثة (3) أنواع : زربية أولاد بوسبع، وزربية الرحامنة، وحنبل الشياظمة[34]. 3. زربية المغرب الشرقي[35]. 4. الزرابي الحضرية : وذكر منها ثلاث(3) هي : زربية الرباط، وزربية مديونة، وزربية سلا[36]. وهذه المصطلحات كلها في حاجة إلى شرح وتوضيح، وحبذا لو كانت مصحوبة بصور حتى يستطيع التمييز بينها الحرفي والإنسان العادي. قد يعترض معترض قائلا إن المحور الثامن الموسوم بمتحف الفنون التقليدية بالمغرب[37] يفي بالغرض. الرد على ادعائه بسيط يتجلى في أن الصور الموجودة بالمتحف غير مرفقة بأسماء أولا، وثانيا لا تغطي كل المنتجات المذكورة في المعجم، وفي الكتاب ككل. فالمتحف مجرد نموذج بسيط للفنون التقليدية المغربية.
  12. كما نجده يتحدث عن تطور أشكال المنتجات في الفصول السابقة، وهذا ما يجعل معجمه، كما قال، مختصرا. من ذلك قوله عن خزف فاس “ومن الأشكال القديمة لخزفيات فاس نجد الزلافة، المخفية، الإبريق، ونجد أيضا جرات الماء والزيت، وهي المنتجات التي ظلت سائدة حتى بداية القرن 18. ومع نهاية هذا القرن وطيلة القرن 19 ظهرت أشكال جديدة مثل قوارير العطر والمحابر والمزهريات الكبيرة، ثم تنوعت بعض الأواني وتعددت أحجامها : الجبانة، المبخرة، البرادة، القلوش”[38].
  13. المعجم ، كما سبقت الإشارة، لم يتغي التفصيل ولا الاستقصاء لهذا نجده قد تخفف من الكثير من المصطلحات التي بثها الدراسات السابقة عنه، من ذلك، علاوة على ما سبق ذكره، ما نجده في الصفحة 64 من ربط بين المصطلحات الخاصة بالخزف والجسم الإنساني. يقول : في القديم كانت الأواني الخزفية موصوفة بواسطة مصطلحات مستعارة من التشريح الجمالي لجسد الإنسان : فنحكي في الخزف عن الشفاه، الرقبة، الأكتاف، البطن، الأرجل، الدراع (الأذن لدى الإغريق) وكأننا أمام منحوتة لإنسان حي أو أمام إبداع لعمل حي : الآنية الخزفية”. وحبذا لو أرفق النص بصورة لآنية خزفية تحدد فيها هذه التسميات لأن غير الحرفين لن يدركوا المقصود.
  14. يشير، في احايين غير قليلة، إلى مساهمة الحرفين الأندلسين والأمازيغ والصحراويين واليهود المغاربة في تطوير وتحسين بعض الصنائع وإغناء التراث الفني والجمالي المغربي بله الإنساني.
  15. يتضمن إشارات إلى تسويق هذه الحرف التقليدية لمنتجاتها على مدى التاريخ داخليا وخارجيا، وذلك بفضل جودنها وجماليتها وإتقان صنعها.
  16. المعجم بمواده وإضاءاته القيمة وأمثلته، والأمثلة المبتوثة في الفصول الأخرى، يعكس المساهمة الفعالة للفنون والحرف في إغناء الثقافة الوطنية.
  17. كثيرا ما استعمل عبارات مثل “تقول أخبار المؤرخين وعلماء الحضارة المختصين”[39]، و”حسب بعض المؤرخين”[40]، و”قال العديد من المؤرخين المختصين”[41]، و”تذكر مراجع تاريخية”[42]، و”في مختلف المصادر العربية”[43] دون تحديد مصدر أو مرجع بعينه، علاوة على ندرة الإحالات، وخلو العمل من لائحة المصادر والمراجع. ولعل هذا هو ما جعله يقر في التقديم أن هذا العمل لا يدعي الدراسة الأكاديمية[44].
  18. بالرغم من غياب التوثيق الدقيق فإن المعجم قد تضمن إضاءات حول أكثر الفنون والحرف التقليدية عمقا في تراثنا الثقافي والحضاري التي لعبت ومازالت تلعب دورها في بلورة إحساسنا الفني والجمالي. لهذا لا يسعنا إلا أن نشيد بهذه الخطوة الجبارة التي أقدم عليها الصحفي والأديب الأستاذ محمد أديب السلاوي راجين من الله عز وجل أن يهبه سعة في العمر والوقت حتى يخرج لنا معجما جامعا مانعا للفنون والحرف التقليدية بالمغرب، وما ذلك عليه بعزيز. والله ولي التوفيق.

 

 

[1] . المصدر نفسه.

[2] . المصدر نفسه، ص. 15.

[3] . المصدر نفسه، ص.100.

[4] . المصدر نفسه، ص. 101.

[5] . المصدر نفسه، ص.  106.

[6] . المصدر نفسه، ص. 106.

[7] . المصدر نفسه، ص. 108 – 109.

[8] . المصدر نفسه، ص. 106.

[9] . المصدر نفسه، ص. 107.

[10] . المصدر نفسه، ص. 108

[11] . المصدر نفسه، ص. 106.

[12] . المصدر نفسه، ص. 106.

[13] . المصدر نفسه، ص. 110.

[14] . المصدر نفسه، ص. 110.

[15] . المصدر نفسه، ص. 109.

[16] . المصدر نفسه، ص. 112.

[17] . المصدر نفسه، ص. 114.

.[18]. المصدر نفسه، ص. 108.

[19] . المصدر نفسه، ص. 117.

[20] . المصدر نفسه، ص. 119.

[21] . المصدر نفسه، ص. 113.

[22] . المصدر نفسه، ص. 118.

[23] . المصدر نفسه، ص. 121.

[24] . المصدر نفسه، ص. 122.

[25] . المصدر نفسه، صص. 122 – 123.

[26] . المصدر نفسه، صص. 87 – 97.

[27] . المصدر نفسه، ص. 92 – 93.

[28] . المصدر نفسه، ص. 94.

[29] . المصدر نفسه، ص. 95.

[30] . المصدر نفسه، ص. 96.

[31] . المصدر نفسه، صص. 33 – 47.

[32] . المصدر نفسه، ص. 40 – 42.

[33] . المصدر نفسه، ص. 40 – 42.

[34] . المصدر نفسه، ص. 42 – 44.

[35] . المصدر نفسه، ص. 45.

[36] . المصدر نفسه، ص. 45 – 47.

[37] . المصدر نفسه، صص. 127 – 151

[38] . المصدر نفسه، ص. 59 – 60.

[39] . المصدر نفسه، ص. 54.

[40] . المصدر نفسه، ص. 56.

[41] . المصدر نفسه، ص. 68.

[42] . المصدر نفسه، ص.  88.

[43] . المصدر نفسه، ص. 100.

[44] . المصدر نفسه، ص. 15.

شاهد أيضاً

* عُيُونِ اُلرِّيحِ | إدريس زايدي

* عُيُونِ اُلرِّيحِ أَكُلَّمَا دَقَّ فَجْرٌ ، جَاءَنَا مِزَقاً وَاُسْتَغْرَبَ اُلنُّورُ نَبْضَاتٍ كَمَنْ خَفَقَا يَجِيشُ …

مرجل عداد | خديجة بوعلي

مرجل عداد العداد… ما توقف بل سراعا يزداد أثخن الحلق غصات و الساعات رجات فؤاد …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: