الرئيسية / مسابقة قصة قصيرة / القصة 42 – انتهاك – هبة جمال على

القصة 42 – انتهاك – هبة جمال على

انتهاك

(تنتهى الأحداث كل يوم وفى حبك لا أجد منتهى)

هكذا كانت تدور الافكار فى رأسها بعد فترة نفور عاد اليها فأسرعت اليه هاربة من زحمة العمر …… النص لا يكتمل .

متأخرة كعادتها عن العمل ولكنها لا تريد الإنزعاج هذا اليوم,فالإنصراف مبكرا إلى بيت العائلة لترتيب زيارته إليه هو أقصى أمنية لها فى هذا اليوم الطويل,فقررت أن تغير الراكبة التى تنقلها إلى العمل لتأخرها.

الزحام عليها كان خطيرا ,فحاولت محاولات مسرعة للحاق بها ونجحت أخيرا فى سباق الأسفلت , ولكنها كانت على موعد مع سباق أخر.

ضغط كريه ,انفاس توحى بالغثيان ,أقدام تتأرجح وتتخبط ارضا دون مرسى,صخب مسموع

(أنا شارب سيجارة بنى …..حاسس ان دماغى بتكلنى)

أصابع تحاول ان تطفو من وراء الكتمان, همهات مريبة,نظرات مرتبكة تحاوطها وتقترب

أصابها الذعر مما يحدث  فأنجذبت إلى مكان اخر فى محاولة للإبتعاد ولكنها باءت بالفشل كمن كانت فى دائرة  محكمة الأغلاق.

(يا عم ولع ……….. يا سيدى ولع)

انطلقت أيادى مهينة ونسجت خيوطها كى تمزق ابتسامة نقية  دون رحمة,انتفض جسدها ممزوجا بصرخة تريد النجاة, فرأت عيون تراقب الحال فى صمت مندمجة مع انغام شيطانية كمن كانت تريد سرابا,ترقرقت دمعة من مقلتيها وخققات نبض  متوسلة ارتسمت على وجهها اليائس.

نهضت مستجمعة قواها تتخبط يمينا ويسارا فى جنون فى محاولة جديدة للإبتعاد فتدحرجت بأوجاعها إلى درجات السلم مصابة بجروح على امتداد كفيها فهرولت للنزول من هذه الحافلة المزدحمة بأشباه البشر.

رن جرس الهاتف ,نظرت إليه نظرة مهزومة مبتلعة دموعها

وعادت من حيث أتت

لتبدأموتا جديدا لأكتمال النص.

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: