الرئيسية / مسابقة قصة قصيرة / القصة 34 – المشط ملعون – إيمان حنيش

القصة 34 – المشط ملعون – إيمان حنيش

 

 

في إحدى المدن الكبيرة المليئة بالضجيج و المشاكل ، استيقظت عائلة على شجار حاد بين الزوجين و

 

على أثره تم اتخاذ قرار الطلاق في فترة وجيزة كانا والدا جيني قد انفصلا عن بعضهما فالأمر لم يعد

 

يحتمل ، لذا قررت الوالدة (كلوي) الانتقال إلى الريف لتعيش مع ابنتها و تبتعد عن طليقها و مشاكل ،

 

عمدت على شراء منزلا بسيطا في إحدى القرى المعزولة ، كانت المنطقة شبيه خالية و هادئة جدا كما

 

أرادت تماما تحتوي على بيتين احدهما لوالدة جيني و الأخر لستيفالي و زوجها و قططها الأربعة.

بينما كانت الأم تنظم أغراض المنزل الجديد و تمسح الغبار كانت جيني تستكشف غرفتها الجديدة و

 

تخرج ألعابها و تضعها فوق المكتب الذي يعود لصاحبة المنزل السابقة ، بدأت ترتيب ملابسها داخل

 

خزانتها الجديد و جدت صندوق صغير مكتوب عليه “هذه لكي”.

 

فتحت جيني الصندوق لتجد داخله مشط شعر صغير ، وضعته على غرتها و رفعت بيه خصلات شعرها

 

الذهبية ، صعدت كلوي الى الأعلى حتى سمعت جيني تتكلم نفسها ؟؟لا احد بالبيت غيرنا ، مع من تتكلم

 

جيني؟.

 

توجهت نحوها لكنها لم تفتح باب عليها بقيت تنصت إلى ما تقوله ابنتها ثم نزلت كلوي و علامات

 

الاشتغراب بادية على وجهها تفكر عما حل بابنتها و لمن قالت 🙁 لا احد يعيش مع الحثالة الكل يستحق

 

قبلة الموت).

في الصباح اليوم الموالي رن جرس المنزل فتحت كلوي الباب فإذا بجارتها ستيفاني تزورها و تعطيها

 

كعكة تبادلت السيدتان أطراف الحديث عادت ستيفاني إلى منزلها ، لتخبر زوجها عن إعجابها بجارتها

 

الجديدة لكنها لم تجده بل و لم تجد قططها الأربعة أيضا اختفوا فجأة ، بدأت بالبحث عنهم داخل غابة

 

جيني من وراء شجرة كبيرة ، اقبريب منهما لتخبرهم هول ما رأت لتواجه صدمة أخر، سقط رأس زوجها..

 

وقعت على ارض و دموع تنهمر من عينيها ” الكل يستحق قبلة الموت ” هذا ما قالته جيني و بضربة واحدة

 

من يدها لطيفة قطعت رأس جيني ، حلمت الجثتين إلى منزلها ثم أحرقت البيت ووضعت رأسيهما أمام

 

المنزل و ألصقت ورقة مكتوب عليها ” الكل يستحق قبلة الموت ”

علمت كلوي أن ابنتها لها علاقة بحادثة قتل السيدة ستيفاني و زوجها ، اتصلت بطليقها لتستنجد بيه

 

أشارت الساعة إلى الواحدة بعد منتصف الليل ، دق باب منزل أسرعت جيني لتفتح الباب ، إنه والدها ؟ لم

 

تكن سعيدة بحضوره قالت جيني بصوت غاضب : أهلا بك داخل الججيم يا أبي . وركضت نحو

 

غرفتها مسرعة ، توجه الوالدان إلى غرفة جيني كانت تتحدث مع شخص في غرفة دخل والدها فجأة

 

ليعرف مع من تتحدث لكنه لم يعثر على أحد كانت بمفردها تنظر نحو السقف .

 

-عزيزة مع من كنت تتحدثين؟

 

-إنها إيميلي صديقتي و قد كانت تكمن في المنزل قلبنا ، وهذه غرفتها ، إنها تقف خلفك وتبتسم معك

 

أبي.

 

فجأة ، سمعوا صوت تكسير زجاج في المطبخ ، هرعت كلوي و طليقها للأسفل تبعتها جيني و هي

 

تصدر قهقهات لو كنت مكانك أنقذ حياة. ثم بدأت تصرخ بغضب

 

-أنتما والدان سيئان مثل والدا ايميلي.

 

قفزت جيني فوق والدها بدأت بضرب رأسه ، أدخلت أصابعها في عيناه حتى سقط أرضا وهو يصرخ من

 

وجع ، انحنت جيني نحوه وقالت : ” كل يستحق قبلة الموت ” . اتجهت نحو كلوي و هي تبتسم و تقول لها

أنا إيميلي . وجهت لها كثير من طعنات بدون رحمة صعدت جيني إلى غرفتها ، مشطت شعرها ثم

 

ذهبت إلى الموقد و أطلقت الغاز وهي تبتسم حتى اشتعلت النار و انفجر منزلها ، تحققت رغبة إيميلي .

 

طلاق ، مشاكل أسرية ، معاملات غير أخلاقية أو عنيفة ، تجعل إيميلي تظهر داخل كل طفل صغير..

 

كاتبة قصة قصيرة

 

إيمان حنيش من جزائر

 

 

 

 

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: