الرئيسية / مسابقة قصة قصيرة / القصة 30 – طير اللهب المهاجر – درويش أماني مريم

القصة 30 – طير اللهب المهاجر – درويش أماني مريم

يحكى أن في احد القرى المهجورة وفي أعالي الجبال , أن هناك قبيلة تتكون من مجموعة من الطيور ,

 

 

تعيش في هذه القرية المهجورة والتي يسودها الظلم و الاكتئاب والتي ينقص منها كل يوم المواد الغذائية

 

 

التي تحتاجها هذه الطيور وخاصة الماء .   لا يمكن لهذه الطيور الذهاب أو البحت عن المؤونة أو عن

 

مكان جديد لأنها محاصرة في هذه القرية من طرف أشواك و أشجار يزداد طولها بعد كل يوم.

 

 

وفي أحد الأيام ازداد العطش و الجوع بهذه الطيور, وازداد الحر ونفذت المؤونة , ولم تتبقى إلا فاكهة

 

 

واحدة , احتارت المجموعة فأخذوا يتقاتلون عليها , وحين عرفوا من انه لا جدوى من هذا القتال والعراك

 

 

قرروا أن يأخذوا رأي كبيرهم فقال لهم :

 

-ألم نضع القانون ؟ الم نتعاهد على عدم ترك احدنا يجوع ولو جعنا نأكل كلنا وإذا شبع احدنا يجب أن نشبع كلنا.

 

2

 

المجموعة قائلة:

 

-ولكن يا سيدي, لا يوجد إلا فاكهة واحدة .

 

 

الشيخ:

 

 

-إذا لا نأكلها بل نجوع كلنا

 

 

.

 

المجموعة :

 

 

-وما الحل ؟

 

 

الشيخ:

 

 

  • فليتقدم واحد منكم , شجاع لا يعرف طعم الخوف ليخاطر ويحارب الأشواك ويخلصنا من هذه القرية

 

 

لم يرفع أي من الطيور يده ولكن فور ذلك تقدم احد الطيور , كان يسمى  ب طير اللهب الذي كان لا

 

 

يخاف احد ويحب المغامرات وكان يملك طاقة اللهب لذلك سمي بذلك الاسم .

 

3

 

في صباح يوم الغد ودع ”طير اللهب” عائلته و كل القبيلة, واخذ يبتعد و يبتعد حتى  اختفى

 

 

في الأرجاء, و وصل إلى مكان الأشواك  و الأشجار فقام بإخراج طاقة اللهب , فأحرقها وانطلق بكل

 

سرعة إلى الخارج قبل أن تنموا الأشواك . استغرب طير اللهب واخذ ينظر الألوان فأحس بشعور اتجاه

 

 

قريتهم , اخذ الطير يتجول و يبحث فهو لا يعرف المكان حق المعرفة . ومصادفة التقى بسرب من

 

 

الطيور المهاجرة فسألهم عن وجهتهم فاخبروه أنهم ذاهبون إلى مكان يدعى ب جزيرة النعيم  حيث تعيش

 

 

هناك كل أنواع الطيور بعد ذلك اخبرهم طير اللهب انه بحاجة للمساعدة فقادوه لفرقة الأمن . بعد ساعات

 

 

من الطيران وصل إلى المكان المحدد فقالت له فرقة الأمن أن يتجه إلى فرقة التدخلات خاب أمل الطير

 

 

وعرف أن مجتمع الطيور كبير جدا . ها قد وصل الطير إلى الفرقة فاخبروه انه قد أخطا في الطريق

 

 

وانه يجب أن يتجه إلى فرقة التدخلات السريعة ها قد وصل طيرنا فاخبرهم بالحدث فهبوا لإنقاذ قريته

 

4

 

شكرت القرية بطلها ولقب بطير اللهب المهاجر وأصبح يعمل في فرقة التدخلات السريعة.

نهاية القصة

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: