الرئيسية / مسابقة قصة قصيرة / القصة 29 – خطوة أنليل – فاطمة الزهراء محمد

القصة 29 – خطوة أنليل – فاطمة الزهراء محمد

-“یا رفاق حدثوني عن أحلامكم”

.”!

ً

-“لا اصمتي لا تتفوهي بهذه الكلمة مجددا

-“لماذا؟”.

-“لقد حلمنا وحلمنا،ولم یتحقق شيء،فبتنا نخشى أن نفكر في الأحلام،لأنها شيء نخشى أن یحدث لنا في یوم ما”.

.

ً

دهشت أنلیل،وتفحصت وجوههم بعنایة ثم تكلمت مجددا

-“اخبروني ما هي أحلامكم”.

تحدثت العقرب قائلة:”أما أنا فحلمي بأن أصبح فراشة بلون المرمر الممزوج بالأرجوان،وأن أحلق خلف الشمس،وأكتنف الغموض.

” أما انا الطائر الدوري فحلمي أن أصیر قائد أوركسترا وأدوزن الألحان وفق هواي”.

على رصیف الأزمنة”.

ً

“أما أنا الفتى الیتیم فأحلم بأن أصادف أبي یوما

“أما عني أنا زوجة ذلك الجندي المفقود بین جنبات الحروب، أحلم به بأن یعود.”.

في حضرة الناسوت،متمتما،فتنبهت الى حلمه،

ً.

اغروقت عینا أنلیل بالدموع وهيتستمع إلى أحلامهم. إلتفت إلىالدرویش،وجدته غارقا

وأبتسمت.

ستصبح أجمل عندما تتحقق وهذا لیس بالأمر البعید. فقط أنتم

ً

-“رفاقي أحلامكم جمیلة لكنها حتما

تحتاجون هذا”.

وأخرجت القارورة وأعطتها اولا للیتیم،نظروا الیها بتساؤل.

،فقط

ً

-“هذه قارورة ملیئة بالإیمان،ما علیكم سوى أن تأخذوا جرعة منها حتى تتمكنوا من تحقیق أحلامكم. سیساعدكم هذا السائل جدا.

علیكم ان تؤمنوا بالنور الذي بداخل أنفسكم، وأن تؤمنوا بقدراتكم. آمنوا وسیصبح الخیال واقع. فقط آمنوا یا رفاقي تناول كل منهم

جرعة من السائل وفجاة ارتسمت الابتسامة على وجوههم،ورأت الأمل یهبط علیهم فقاموا بإحتضانها بإمتنان.

ودعتهم وسارت إلى وجهتها التالیة. مرتببئر ماء فأرادت أن تشرب بعض الماء فرأت رج ًلا یستقي وهو یدندن وقد بدت السعادة

علیه.

-“مرحبا یا عم،هل یمكنك إخباري أین أجد الفرح والسلام؟”.

-“لقد مرا من هنا قبل قلیل وتوجها إلى تلك الناحیة”. وأشار بسبابته إلى الطریق الذي أتت منه قبل لحظة. تعجبت أنلیل في نفسها وفكرت ..لقد انجزت هذه المرة ..

ارتوت وقفلت عائدة إلى هناك تفاجأت حینمارأت المنظر وقد بدا مختلفا

قالت في نفسها:” الأمل داء معدي لا یلبث أن ینتشر وأینما حل فسیتبعه أصدقائه”.

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: