الرئيسية / مسابقة قصة قصيرة / القصة 16 – أمي الحبيبة – نغم عبد الحليم

القصة 16 – أمي الحبيبة – نغم عبد الحليم

هي نبض القلب هي فرحي وحزني وسعادتي هي أملي هي من ضحت بروحها وقلبها وسعادتها من أجلي ترى هل ستنفع تلك السطور لتعبير عن مدى عشقي لها وامتناني هي أمي…..

أمي تلك كلمة عظيمة بكل ما تعني الكلمة فهي من حملتني تسعة أشهر داخل أحشائها وضاقت العذاب لرؤيتي فهي تستحق كل الحنان والحب

بدأت قصتي حين كنت طفلاً صغيراً  حين كنت أرى أمي تلك الإنسانة التي تعبت في حياتها من أجلي من أجل تربيتي أفضل تربية على أمل ان تلقى ولو القليل من تعبها لكن كبرت ُ وخيبت ُ جميع أمالها فبدلاً من أن أكون سندها وقوتها كنت سبَبَ تعاستها استيقظت ذات يومٍ على صوت أمي في تطلبت مني أن أقوم بالبحث عن عمل لمساعدتها لكن قمت بالصراخ في وجهها وعدت للنوم مجدداً لقد سمعت صوت بكائها لكن لم أكترث فقد كنت عديم الإحساس والمشاعر أنا أعترف كنت عديم المشاعر في وقتها وعند العصر استيقظت من نومي وعندما سألتها عن طعام الغداء وقالت لي لم أحضر الطعام فلبيت فارغ ولا يحتوي على اي كسرة خبز قمت بتكسير المنزل والخروج منه وذهبت للسهر من أصدقائي أجل رفاق السوء اللذين جعلوني سبب تعاستي فقد كانوا عديمي المسؤولية ولا يكترث احد منهم للحياة فهم أغنياء كيف سيفهمون معنى الحياة اذ لم يتعبوا في المال الذي بين أيديهم وانا اصبحت مثلهم وبعد انتهائي من السهرة معهم عدت للمنزل فوجدت أمي نائمة وذهبت للنوم وتلك هي

حياتي مرت الايام وانا على حالي لم أكن ارى أمي او أكترث لوجودها ولو قلت أنني نسيتها حقا فهل أحد سيصدق وفي ذات يوم قررت أن أغير من حياتي التي أصبحت تمر الأيام والسنين وانا وأنا على حالي لكن فات الأوان حين رأيت أمي تلك المضحية بسعادتها من أجلي لقد كبرت ونال الشيب من شعرها وغزت التجاعيد وجهها هل يعقل أني لم الاحظ ماذا حصل بها لقد كانت مريضة جدا تحتاج لعلاج ودواء من وقتٍ طويل لكن عدم وجودي واهتمامي بها أضعفها أكثر فأكثر حاولت جهدي لكي أخذها إلى طبيب وإلا معالجتها لكن فقد فات الأوان.

أرجعي لي يا نبض قلبي فأنا سوف أتغير  أعدك بذلك ولكن هل يعود الأموات….

أجل لقد ماتت أمي وأنا في أمسِ  الحاجة لها فقد عشت أيامي في البيت أشعرت بروحها تحوم حولي  أتذكر الماضي حين كنت أخاف أن أترك حضنها أو أن تذهب إلا مكان دون أخذي معها رسالتي لكم إلا كل ابن او ابنة حافظوا على أمهاتكم فبعد الأم لا يوجد مسكن وحضنن دافئ فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمك ثم أمك ثم أمك ثم أأبوك.

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: