الرئيسية / قصائد / مسابقة في حب الله / القصيدة 6 – رُؤيا وحِــجابْ – جلال قصابي

القصيدة 6 – رُؤيا وحِــجابْ – جلال قصابي

 

أَلاَ يَــا شِــــــعْـــرُ فَـــلْـتَـحشُـــدْ رُؤاكَــــــــا*** فَــإِنّــــي اليَــــــومَ لاَ أبْـــغِــــي هَـــلاكَــا

جموعِ الشّوقِ قَـــدْ أَلْـقتْ حِـــــــبالاً  *** فهاتِ الآنَ يا شــــعْــرِي عَــصاكَـــا

تَـــزَيَّــنْ مَــا أَتَـــــــاكَ اللهَ  هيَّـــا*** ولا تنْــــــسَ التَّــطَـــــــيُّــبَ وَ السِّــوَاكَـــا

وغَـطِّــسْ فِـي الجزالةِ كُلَّ حَــــرفٍ***وَ غَـــمِّــسْ فِـي الحَـــقيقةِ مِـن هُــنَــاكَـــا

فَــمَــا حَـــــــقُّ “السّميعِ” سِوَى جَـمَـــالٍ *** وَ نَـحْـنُ النَّـــاصِــبُــونَ لـــــهُ شِــــــــرَاكَــا

تعَــــــالَ عَـــــــلى شِــــهابِ الحُــــلمِ فورًا *** ونحنُ السّائـــــــــرونَ على خُـــطاكَـــــــا

ريــاحُ الحَـــــــقِّ قــدْ هــــــبَّـــتْ نسيمًــــــا **** يُـزيـلُ اللّبسَ عَــنْ حرفٍ رجَـــــاكَـــا

أَيَا رحْـــــــمنُ فضلكَ قَــــدْ غشانِـــي *** يدُ الأَفْـــكَـــارُ تقْــطِــفُ مِـــنْ سَــــناكَــا

فَـبَـعْـضُ الحاسبينِ عطاكَ تَـاهُــوا *** وَ نَــحْــنُ التَّائِــهُــونَ وَ فِـي صداكَــا

حَــمَـلْتَ العَالَـمِـــيـنَ لِحَــيْـــــــــثُ عــــزٍّ *** فخابَ النّاظِــــــــــرونَ إلى سِواكَــــا

كَـسَوتَ الكونَ بِـالنُّـــــورِ الـمُــصَفَّـى *** رِحَـابُ الأَرْضِ قَــــدْ بَــخَّـتْ شَذَاكَـــا

أَغَثْتَ الـخَـلْقَ مِـنْ جَـهْلٍ تـمَادَى *** دُجى الأَلْــبَـابِ يَـشْرَبُ مِـنْ هُــدَاكَــا

فَــلَـوْلاَ عَـــــــــطفكمْ مَــا زَالَ قَـــوْمِــي *** سَبَايَـا “اللّاتِ” مَـــا حَـــادُوا عِــرَاكَـــا

تُــــضَـــــمّدُ للبسيطَـــةِ جرحَ دهرٍ ****  وَ عِـــنْـدَ الـجَـدْبِ مَـا بَـــخلتْ سمَــــاكَــــا

وَقَـــفْـتُ عَــلَى جِــبَـالِ الشَّوْقِ أَرْنُـــو *** إِلَى وَجْــــهِ السّــــمَــــــاءِ لِـــــــكَـــــي أَرَاكَـــــا

فَـــعُـــذْرًا يَــا إلـــــــــهَ الكونِ عُـــذْرًا    *** فَــذَا حَـــــــــظُّ الــمُــــــــسَافِـــرِ فِــي بَــهَـــاكَـــا

وكيفَ الوصفُ والبوحُ اجـــــتِـــــرارٌ *** وحَــتّى الضّادُ قَــــدْ قالتْ : كفاكا !

فَــمَـا قَــصَّــــــرتُ فِـي نَـظْمٍ وَ لَـــكِـنْ  *** هيَ الأَشْعـَــارُ تَـقْـــــــــصرُ عنْ عُــــلاكَــا

فلا جُـــبتُ القريـــــــضَ”أمِـــــــير شِـــــعرٍ” *** ولا كنتُ “البُـــــــــصَــــيْـــرِيَ” في ثَــناكَـــــــا

وزيْــــــــنُ القَــــــــولِ للــــــرّاوِي صــــــــلاةٌ **** مَـــع التَّــــــكبيـــــرِ مِــــــــنْ حِــــيــنٍ لذاكَــا

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: