الرئيسية / عام / القصيدة 14 – فمَن  بالمدحِ مِن خالِقي أَحرى؟ – عبدالرازق مصطفى دعسان

القصيدة 14 – فمَن  بالمدحِ مِن خالِقي أَحرى؟ – عبدالرازق مصطفى دعسان

إذا لم أكنْ في اللهِ أستثْمِرُ الشِّعرا=فمَن  ذا بِكَيلِ المدحِ مِن خالِقي أَحرى؟

أإن مرَّ  بي زيدٌ وأَلْقى تحيّةً=شعرتُ بِدَيْنٍ لا أطيقُ له شُكراّ؟

وإنْ جادَ لي عمْرٌو إذا كنتُ ظامئًا=بشَرْبَةِ ماءٍ قد أَدينُ له دهرا؟

فماذا عسايَ اليومَ أُزجي لبارئي =وآلاؤُهُ لا أستطيعُ لها حَصْرا

=================================

فأبهجَني مِن (ذي المَجازِ) رسالةٌ =تنادي أَساطينَ  القوافي “احْزِموا الأمْرا…

فصُبّوا لنا الأشعارَ  شَهدًا مَذاقُها=لأكرَمِ محبوبٍ  تنالوا بها  خَيْرا…

وفي لُجّةِ   البحرِ الطويلِ وجدتُني =أغوصُ لأصطادَ اللآلئَ والدُّرّا

وطُفتُ ربوعَ الأرضِ أقطفُ  زّهرَها = لأَعصِرَهُ كي يَسكُبَ العِطرا

فلمْ  أرَ  عِطرًا مثلَ ذِكرِكَ فائحًا=ولا كانَ أغلى الدُّرِّ  يَعدِلُهُ أجرا

=================================

أتيتُ إلى الدّنيا  وما بيَ قوّةٌ=ومن كُلِّ شَيْءٍ حُزْتُ، ما جاوزَ الصِّفْرا

حبانيَ عقلًا  فاسْتضأْتُ بِهَدْيِه=لأسلُكَ طَوْعًا للهدايةِ لا جَبْرا

هداني إلى الإيمانِ في خيرِ أمّةٍ=فَنِلتُ بِهِ عِزًّا وزِدتُ  بهِ فخرا

فكَرّمَني  بينَ الخلائقِ كلِّها= وأَكملَني خَلْقًا وأعظمَني قَدْرا

أَسودُ أُسودَ الغابِ حتى تخالَها=إذا قُلتُ أمرًا لم تخالفْ ليَ الأمرا

وأَخضعَ ربّي الفيلَ في عُظْمِ حجمِهِ= ليَعْلُوَهُ طفلٌ ويوسِعَهُ زَجرا

وغالبْتُ في الأجواءِ أفتَكَ طَيرِها=فأذعنَ لي ذُلًّا،وأعني بهِ النّسْرا

وفي البحرِ حِيتانٌ يروعُك طولُها=إذا رُمِيتْ بالنارِ  ألقَتْ بها القَعْرا

=============================

خلقتَ لنا مِنّا العقائلَ نعمةً=لتحيا حياةَ الحرِّ لا عيشةَ الأسرى

يَهَبْنَ َلنا  الأبناءَ خيرَ هديّةٍ = فنرعاهُمُ حتى يكونوا لنا ذُخرا

فمَنْ أكرمَ  النّسوانَ جازاه ربُّهُ=بِخَيرٍ،ومَن يَظلمْ  يُكافأْ بهِ شَرّا

يَهَبْنَ َلنا  الأبناءَ خيرَ هديّةٍ = فنرعاهُمُ حتى يكونوا لنا ذُخرا

================================

تباركتَ ربّي  في اصطفائك أحمدًاً=بِدينٍ يُحيلُ الليلَ في أرضِنا فجرا

فعلّمْتَنا أنّ الطهارةَ للورى= تقيهم من الأدواءِ كي لا يرَوْا ضُرّا

ففيروسُ (كورونا) أتانا  مصدّقًا=لٍما جاء في الإسلامِ في فَرضِهِ حَجْرا

وجاءَ لنا فرْضُ الصلاةِ معلّمًا=نظامًا وتنظيمًا لأوقاتِنا الأخرى

وكم أيّدَتْ أبحاثُ طِبٍّ حديثةٌ= فوائدَ شهرِ الصومِ  -إن صُمتَه- كبرى

جعلْتَ لنا الأنعامَ زادًا ومشرَبًا=ومَرْكبةً تَطوي بِراكبِها البَرّا

وفي الأرضِ أرزاقُ العبادِ تقسّنتْ= بعطفِكَ يا رَحمنُ؛ يُسرٌ يَلي عُسرا

=================================

فيا ربُّ ،عفوَكَ ،لن أعدّدَحاجتي=أليكَ، فأنتَ الله  في أمرِنا أدرى

فَرُدَّ إلى الإسلامِ وَحدةَ أهلِهِ=تُزيلُ بها شرًّا،تجَنّبُنا خُسْرا

 

 

التصويت من خلال كتابة تعليق باسم الشاعر ومسابقة في حب الله الثانية

شاهد أيضاً

الإعلامية ريم أحمد محفوظ تنضم إلى أسرة صحيفة ذي المجاز

 أسرة صحيفة ذي المجاز ترحب بالإعلامية ريم أحمد محفوظ كأحد أفرادها متمنّين لها دوام التألق …

الإعلامية إيمان أحمد تنضم إلى أسرة صحيفة ذي المجاز

 أسرة صحيفة ذي المجاز ترحب بالإعلامية إيمان أحمد كأحد أفرادها متمنّين لها دوام التألق والنجاح …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: