الرئيسية / قصائد / مسابقة في حب الله / القصيدة رقم 7 – المُلْكُ أَنْتَ نُوْرُهُ – محمد حلفاوي

القصيدة رقم 7 – المُلْكُ أَنْتَ نُوْرُهُ – محمد حلفاوي

 

سَلُوْا الْمَوْتَىْ، فَلَنْ تَلْقُوا جَوَابَا        لَكَمْ بَحَثُوْا وَأَلْهَتْهُمْ كِعَابَا

مَنِ البَاقِي مَنِ المُحْيِي المُصَوِّرْ    سَلُوا الْأَطْلَالَ تُعْطِيْكُمْ صَوَابَا

أَلَا يَا مُسْتَشَارَ الشِّعْر ِمَهْلاً            فَذَا شِعْرِيْ بِبَابِ الْلَّهِ طَابَا

أَتَىْ أُحُداً وَقَالَ أَنَا الْمَعَالِي            وَذَا ثَغْرِي لِمَدْحِ الْلَّهِ جَابَا

زَخَارِفُ مَدْحَتِيْ سَجَدَتْ خُشُوْعاً      وَأَغْمَى حَرفُهَا رَعشاً وَغَابَا

تَخَافُ حُرُوْفِيَ الْمَوْلَى وَنَفْسِي        بَلَاهَا الْشَرُّ لَا ذَاقَتْ مَتَابَا

فَلَوْ كَانَ الْمَدِيْحُ سَبِيْلَ صَفْحٍ         لَكَانَ الْبَحْرُ عَبْدُ الْشِّعْرِ طَابَا

إِلَاهِيْ مُنَّ قَدْ عظمت ذُنُوْبِيْ    فَمَن ذَا غَيْرُكَ الْمُعْطِي ثَوَابَا

أَيَحْلُو لِي الثَّنَاءُ وَذِي ذُنُوْبِي      تُسَامِرُ غَفْلَةَ الْدُّنْيَا الكذَابَا

وَقَدْ ظَنَّتْ خُلُوْداً فِيْ خَرَابٍ     وَكُلُّ دَبِيْبَةٍ عَلِمَتْ ذَهَابَا

أَيَلْهُوْ مَنْ يَصِيْرُ إِلَىْ تُرَابٍ    أَيَلْهُوْ مَنْ مَنَازِلُهُ  الْخَرَابَا

تَمُوْتُ أُنَاسُهَا وَالْكُلُّ فَانٍ     فَلَا يَبْقَى الْتُّرَابُ عَلَىْ الْتُّرَابَا

دَرَيْتُكَ مَاجِداً يَومَ انْتِهَائِي      وَلَيْتَ دَرَيْتُ دُنْيَانَا سَرَابَا

وَجِئْتُ بِشَعْرَةٍ مِنْ صَاعِ طَاعٍ     رَجَائِيْ بَحْرَ رَحْمَتِكَ الْحِسَابَا

أَنُوْبُ وَنَحْنُ فِيْ زَمَنٍ تَمَاسَتْ     أُسُوْدُهُ فِيْ مَنَازِلِهَا ذِئَابَا

عَجِبْتُ لِمَا يَهِيْمُ عُبَيْدُ مالٍ       بِعِشْقِ دَنِيَّةٍ حَجْمَ الْذُّبَابَا

تَحَيَّرْنَا وَأَذْهَلَنَا عُلَاهُ         فَأَوْدَعَ رَحْمَةً رَحِمَتْ مُصَابَا

وَهَزَّ عُقُوْلَنَا تَصْوِيْرَ نُوْقٍ         وَأَكْبَرُ مِنْهُ غَيْبٌ فِيْ الْغَيَابَا

عَشَرتُ قَبَائِلاً قَتَلَت شَرِيْفاً     وَكَمْ نَصَرَتْ وَأَحْيَتْهُ شِهَابَا

وُجُوْدُكَ لَا يُغَيِّبُهُ الْتَّنَاسِي     وَسَيْفُ مَنِيَّةٍ سُلِّ ضِرَابَا

صِباً يَغْفُوْ وَقَدْ بَلَغَ الْمَشِيْبَا      أَرَاقَ سِنَيْنُ قَبْلَهُمُ فَهَابَا

تَشَبَّثْ بِالْصِّرَاطِ وَلَا تُعَانِدْ     وَلَا تَحْزَنْ فَقَدْ  جُعِلَتْ سَبَابَا

وبَاعِدْ مَا نَهَانَا الْحَقُّ عَنْهُ      وَسَافِرْ تَسْتَرِحْ مَنْ غَابَ هَابَا

فَلَا خُلِقَ الْبقَا لِبَقَاءِ شَيْءٍ   وَبَيْنَ الْكَافِ وَالْنُّوْنِ الْمَآبَا

دَعَوْتُكَ فَاطِرَ الْسَّمَوَاتِ رَبِّيْ     سَمِيْعٌ مَنْ إَذَا نَرْجَوْ أَجَابَا

لَعَلَّ قَصِيدَ مُعتَكِرَ الْمَعَانِي   أَتَىْ بِالْحَقِّ فِعْلاً لَا خِطَابَا

وَأَهلاً بِالْمَنِيَّةِ إِن قَضَينَا      دُيُوْنَ الْدِيْنِ بَيْتاً كَانَ بَابَا

 

التصويت من خلال كتابة تعليق باسم الشاعر ومسابقة في حب الله الثانية

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: