الرئيسية / قصائد / لغة الشروق – عبدالله بن عيسى الموري

لغة الشروق – عبدالله بن عيسى الموري

ما أجْملَ الصبْحَ حين الصبْحُ ينبثِقُ
وقد تضاءلَ مِن إقبالهِ الغسَقُ

والأرض مخضلة بالطل ما فتئت
تحمر وجنتها بالورد تغتبق

والشمسُ تُلقي على الدُّنيا أشعَّتَها
خيوطَ تِبْرٍ بها الآفاقُ تأتَلِقُ

حتى العصَافيرُ جذْلَى حينَ رحلتها
وكلُّ ما خلقَ الرحمنُ ينطلِقُ

يرجو العطاءَ من الرزاق يقصدُه
في كل حاجاته بالله كم يثِقُ

وراقمُ الشِّعر في كفَّيه ريشتُه
مَنْ يا تُرى منهما يحْلو له السبَقُ

تاه اليراعُ إذا اليُمنى ستحمِلُه
فراح يكتُبُ شِعراً عَرْفُه العبَقُ

وتاه أُخرى إذا اليُسْرى سترفعُه
فراح يرسُمُ شكلْاً لونُه الحدَقُ

فمتعةُ الرُّوح والإحساس يبعثُها
في بَرْزة الشعر شدْواً ذلك الفلَقُ

ما أجمَلَ الصبْحَ في أجْْفانِه لُغَةٌ
سحْرية حين تبدو يمَّحي الشفَقُ .
ُُ
بقلم الشاعر
أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري

شاهد أيضاً

محمد الحراكي

الأديبة الشاعرة نجاة بشارة وكرائم الجوهر – بقلم محمد الحراكي ( قراءة نقدية)

ياليت شعري حين تنثر درها عقد من الياقوت والمرجان قيثارة إن أنشدت سمارها مزمار داوود …

نجاة بشارة

هُمْ هكذا – نجاة بشارة

هُمْ هكذا ، يا صاحبي الرَّهِفُ أنا ما زَلَلّتُ ، وفوقَ ما أصِفُ أهلي أنا …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: