الرئيسية / قصائد / حقهن – جواد يونس

حقهن – جواد يونس

مهداة إلى كل ممرضة رحيمة مخلصة لعملها وشعبها

================================

بِيضُ الحمائمِ حقُّهُنَّهْ *** أزجي تحِيّاتي لهُنَّهْ

يُحيينَ بالبسَماتِ مَن *** قتلَت عُيونُ خَواتِهنَّهْ

نفسي فداءٌ للجًميلاتِ انتظَمنَ بسربِهِنَّهْ

هنَّ الحَماماتُ الوَديعةُ … لا أقولُ كأنَّهُنَّهْ

=====

يَشفى المَريضُ ببَسمَةٍ *** تُحذيهِ طِيبَ ثُغورِهِنَّهْ

وإذا وَصَفنَ لهُ الدَّوا *** حلَّاهُ إدغامٌ بغُنَّهْ

هنَّ الشُّموسُ، بلا أفولٍ، في النَّهارِ وفي الدُّجُنَّهْ

لم تُخفِ أنوارَ الضُّحى *** في اللَّيلِ كمّاماتُهُنَّهْ

فإذا ظهرنَ بها شفى الحرَضَ ابتسامُ عُيونِهِنَّهْ

وترى إذا ينزعنَها *** توتًا يُفيضُ رُضابَهُنَّهْ

======

قالوا: ملائكُ رحمَةٍ *** قلتُ: المُهَيمِنُ زادَهُنَّهْ

أقدَمنَ رُغمَ تَخَوُّفٍ *** أن تُنقلَ العَدوى لهُنَّهْ

وكَمِ احتسَبنَ زميلةً *** بشَبابِها فدَّت مُسِنَّةْ

ولكم عمِلنَ تطوُّعًا *** للهِ دونَ أذًى ومِنَّهْ

======

كم لَيلَةٍ أحيَينَها *** وعلى المريضِ قلوبُهُنَّهْ

فلقد علِمنَ بأنَّ تطبيبَ العَليلِ صَلاتُهُنَّ

يُظهِرنُ عَطفَ الأمِّ إن *** يَسمَعنَ للمَوجوعِ أنَّهْ

فيَنامُ مثلَ الطِّفلِ هزَّتهُ عُذوبةُ سَجعِهِنَّهْ

الظهران، 19.3.2020 جواد يونس

شاهد أيضاً

محمد الحراكي

الأديبة الشاعرة نجاة بشارة وكرائم الجوهر – بقلم محمد الحراكي ( قراءة نقدية)

ياليت شعري حين تنثر درها عقد من الياقوت والمرجان قيثارة إن أنشدت سمارها مزمار داوود …

نجاة بشارة

هُمْ هكذا – نجاة بشارة

هُمْ هكذا ، يا صاحبي الرَّهِفُ أنا ما زَلَلّتُ ، وفوقَ ما أصِفُ أهلي أنا …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: