الرئيسية / قصائد / مشَاعِرُ وجْدَانية – عبدالله أبو رواحة الموري

مشَاعِرُ وجْدَانية – عبدالله أبو رواحة الموري

خُذْ مِنْ قَصِيدي قَصِيدًا كالشَّذى يعبَقْ ،،،
ومِنْ بياني بَياناً لمْ يعُدْ يُسْبَقْ

ومِنْ سُهادي تراتيلَ الهَوى عَبرَتْ ،،،
إلى مسَاحاتِ قلْبٍ بالنَّدى يخفِقْ

ومِنْ صَبَاحي شُعَاعَ الفَجْرِ أنسُجُه ،،،
ضَوءًا يُضَارِعُ فيها وَجْهَكَ المشْرِقْ

ومِنْ مَسَائي سُكونَ الليلِ، هدْأتَه ،،،
وميضَ نجْمَاتِه في أفْقِها تَبْرُقْ

ومِنْ عُيوني عُيونَ الشِّعْر أُرْسلها ،،،
كتائبا تَتَهادى ترْْفَعُ البيْرَقْ

ومن فؤادي جميلَ الودِّ يدْفعُني ،،،
شَوقٌ أجودُ به مِنْ حبِّيَ الأعْمَقْ

ينْسابُ كالجَدْول الرَّقْراقِ منهمِراً،،،
إلى فؤادِكَ بلْ تلْقاه منْه أرَقْ .

كتبت في عام 1436

بقلم الشاعر
أبي رواحة عبدالله بن عيسى آل خمج الموري

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: