الرئيسية / قصائد / لــستُ أدري – منير الفراص
منير الفراص
منير الفراص

لــستُ أدري – منير الفراص

 

لـسـت أدري غـيـر أنــي كـل عـمري

مــا يـمـنيني أشـتـياقاً ثــم يـثـري

مـــا تـغـنـيهِ شـجـونـي و ظـنـوني

مـفـعـماتٍ بـِـحنينٍ مـلء صــدري

رغــمَ مــا بــي مـن مـراراتِ أغـني

وأطـيل الـفرح مـن دمـعي ونـحري

أنـتـشـي الاوقــاتَ أحــلامَ خـيـالٍ

وأشــعُّ الـضـوءَ مــن مـسودِّ حـبري

أي ســــرٍ فــــي عــبـيـدِ ومـلـيـكٍ

كـلـمـا اشـتـد عـذابـا لـيـس تــذري

ولــــه تــركــب أمــــواج الـلـيـالي

كـنـجـومٍ سـابـحاتٍ حـيـنَ تـسـري

أي ســـرٍ يـعـتـريـني أو غــمـوضٍ؟

بـيـن بــردِ الخـفق أومـن حر جـمري

وثـوانـي الـوقـت لا سـيـر لـها فـي

نـبض صـبري أبـطئت مـن نار حري

فــأنـا لــسـتُ أنـــا يــا حــبُ هــلّا

قلتَ لي من في صميمي ظل يغري؟

أنـــت يــا ســرّ الـلـيالي و دجـاهـا

ثـم مـا أصـبحتُ أُفشي الناس سري

كــسـؤالٍ مـتـعـبٍ يـجـتـرُّ يـظـمى

يـحتسي الافـكارَ يـغفو فوق ضهري

مــا الــذي جـدَّ؟ أجب يا سر قـل ليَ

وسـوى الأمـرَ الـذي مـن فوق أمري

غــيـرَ وجـــدٍ واحــتـراقٍ ونِـــدا ءٍ

و بــــلا أي جــــوابٍ دون قــفــري

هـكـذا بـيـني ومــا بـيـني غـموضٌ

تـاهَ فـي خـطبِ الأنـا مـن غير سُكرِ

أرتـضيهِ الـعمرَ فـي مـا ليسَ يرضى

ثــم ما يـدريهِ مـا بـي؟ لـستُ أدري

مــنـيـر الــفــراص

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: