الرئيسية / قصائد / عَذِّبِي قَلْبِي – عصام محمد الأهدل

عَذِّبِي قَلْبِي – عصام محمد الأهدل

على أوتار بحر المديد
فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

. ♡ ♡

عَذِّبِي قَلْبِي كَمَا شِئْتِ إِنِّي

فِي الهَوَى لَنْ أَشْتَكِي مِنْ عَذَابِكْ

كَيفَ أَشْكُو وَهَنَائِي بِقُربٍٍ

مِنْكِ أَوْ فِي هَمْسَةٍ مِنْ عِتَابِكْ

إِنَّنِي أَدرَكْتُ بَعدَ قَصِيدِي

أَنَّ شِعرًا قِيلَ فِيكِ ارتَقَى بِكْ

أَرفُضُ المَاءَ الَّذِي دُونَهُ المَوْتَ =

= وَأَمْضِي نَحوَ وَهْمِ سَرَابِكْ

أَحمَقٌ ذَاكَ الَّذِي قَالَ أَنَّ الشَّهْدَ

= أَحلَى طَعمُهُ مِنْ رُضَابِكْ

صَارَ عِشْقِي ظَاهِرًا لِعَذُولِي

بَلْ وَيَبدُو وَاضِحًا فِي غِيَابِكْ

بَينَنَا نَفْسُ المُعَانَاةِ دَوْمًا

فَمُصَابِي نَابِعٌ مِنْ مُصَابِكْ

صِرتُ شُغْلًا شَاغِلًا لِلْبَرَايَا

يَرقُبُونِي إِنْ مَرَرتُ بِبَابِكْ

رَاقَبَتنَا أَلْفُ عَينٍ بِدَربٍ

حِينَ لَاحَت بَسْمَتِي لِاقْتِرَابِكْ

رَغْمَ أَنِّي مَاضِيٌ فِي طَرِيقِي

وَاحتِشَامٌ ظَاهِرٌ فِي حِجَابِكْ

أَيُّ عِطرٍ شَدَّنِي فِي وُرُودٍ

مِثْل عِطرٍ عَالِقٍ فِي ثِيَابِكْ

أَيُّ حُسْنٍ بَاتَ يَأْسِرُ قَلْبِي

مِثْل حُسْنٍ فِي مُحَيَّا شَبَابِكْ

أَلْفُ ضِعفٍ لِلْهَوَى فِي فُؤَادِي

صِرتُ مِنْهُ بَارِعًا فِي اجتِذَابِكْ

كُلُّ حُبٍّ قَبلَنَا بَاتَ وَهْمًا

فَالهَوَى مِنْكِ ابتَدَا .. وَانْتَهَى بِكْ

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: