الرئيسية / قصائد / الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة
محمد أسامة
محمد أسامة

الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة

=========

لبَّيكِ لبَّيكِ من أحببتِ إيقاعي
لبِّيكِ عشقًا فما أحلاكِ من داعي

هذا غرامُكِ أمسى لا نظيرَ له
أراه يسكن في رُوحي وأضلاعي

ورفرف القلبُ في الأعماق منشرحًا
بزهرةِ الحُبِّ أمسى طائعًا ساعي

كالطَّيرِ يشدو وأمسى يمتطي فرحًا
مهما كتمتِ فقد أطربْتِ أسماعي

يعانِقُ الوصلَ ما يشفي به ألمًا
والهجرُ كاللَّفْحِ قد يأتي بأوجاعي

دنيا الوصال أراني قد سموتُ بها
والبعدُ كالجمر قد يهوي إلى القاع

وأنتِ نوري وأحلامي وأمنيَتي
وأطيب الشَّهْدِ كم أحسنتِ إخضاعي

فأنت عمري ورُوح الرُّوحِ يا أملي
كنفحةِ المسكِ تغزو كل أصقاعي

في العينِ سهمٌ به أعجزْتِ قافيَتي

من وثبةِ السِّحرِ منها صار إزماعي

فيها بحارٌ تَجِدُّ الآن في غرقي
بين الضِّفاف وفيها نبض إشعاعي

عيناكِ نورٌ وأنت اليومَ غاليةٌ
يا منبعَ الحُسْنِ في عيني وإيقاعي

مهما كتمتِ ففي عينيك بادرةٌ
نادت بحُبِّي وإنِّي سامعٌ واعي

يا منيةَ الرُّوحِ ما أبهاك من قمرٍ
مهما نأيتِ وما قلبي بمنَّاعِ

يا بغيةَ القلبِ يا رُوحًا ألوذُ بها
من وطأة الدَّهْرِ كيف اعتدتِ إقناعي

يا أطيبَ الخلقِ كل الحُبِّ في شفتي
أمسى رحيقـًا به نظمي وإبداعي

من بحر عينيكِ قد أسقيتني شغفًا
حتَّى ارتويتُ وقد أحسنت إنجاعي

هات الكؤوسَ لكيما أستعين بها
وأسكِبَ الخمر من حبي لإشباعي

إنِّي بشوقٍ لذاك البوحِ منتظرٌ
مهما كتمتِ ففي الإفصاحِ إلماعي

ويلاهُ ويلاهُ من حُبٍّ أتوقُ لهُ
إن قدَّر الدَّهرُ جدبًا بعد إمراعِ

لو تفقِدُ النَّفْسَ بعد اليومَ حاجتها
لنالها الموتُ قهرًا كان خدَّاعي

يا بغيةَ القلبِ أنت اليوم كوكبتي
ما رفرفَ الحُسْنُ في سيري وإقلاعي

بذلتُ عمريَ في رُوحٍ أهيمُ بها
وبعتُ في حبها أهلي وأشياعي

ونبضُ قلبي أراني اليوم سامعهُ
أراه ينبضُ من عشقٍ كمطواعٍ

مالي أخال جميعَ القلب مرتجِفـًا
من رعشةِ الحُبِّ كم يزهو بإجراعي

كأنِني الطِّفلُ في عينيك معذرتي
أراه يهذي وأنت الكوكَبُ السَّاعي

قلبي أحبَّكِ ما يمضي به وَلَهٌ
أضحى سقيمًا قليلَ الصَّبْرِ والباعِ

ديوان ” صلاة الحب ”

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: