الرئيسية / قصائد / من قصيد ” جِرارُ الشّوقِ ” – وداد رضا الحبيب
وداد رضا الحبيب
وداد رضا الحبيب

من قصيد ” جِرارُ الشّوقِ ” – وداد رضا الحبيب

 

كمْ مِن جِراحٍ طَوَاهَا الصَّبْرُ فالتَأمَتْ
لكِنَّ جُرْحَ الضّنَى فاضَتْ سَواقِيهِ

العيْنُ تذْرِفُ مِنْ دَاءٍ ومِنْ وَصَبٍ
والقَلْبُ مِنْ كَمدٍ أسْرَى بِمَا فِيهِ

والشَّوقُ طَيْرٌ علَى غُصْنِ الهَوى نَطَقَتْ
أشْوَاقهُ وتَرًا حَنَّتْ أغانِيهِ

أَسْرجْتُ مِنْ خَلجَاتِ الشَّوْقِ أوْرِدَتِي
فانْثَالَ نَسغُ الجَوَى شَهْدًا يُحَاكِيهِ

يَا شَهْقَةً بِحنَايَا القَلبِ قدْ كُتِبتْ
بالآهِ شِعرًا سَرَى هَمْسًا يُنَاغِيهِ

إلّاكَ أهْوَى وَذِي الأشْوَاقُ تَفضَحُنِي
قَالُوا جُنِنْتُ فَقُلتُ الموتَ أبْغِيهِ

من ديوان “كأسطورة في كتاب الفناء”
عن دار ” يس” للنشر

شاهد أيضاً

نزهة المثلوثي

ألوف من ضحايا – نزهة المثلوثي

  أقم بالبيت لا تخرج لزاما وراع الأهل..أبلغهم سلاما * فذي الأخبار قد عَجَّت منايا …

علي بيطار

فـكِّــرْ معي – علي بيطار

هلْ زرتَ يوماً يا صديقي مقبره ورأيتَ مَنْ كانوا لـقـومكَ مفخــرة ورأيتَ أضرحةً تضمِّ ضعافهـمْ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: