الرئيسية / قصائد / من قصيد ” جِرارُ الشّوقِ ” – وداد رضا الحبيب
وداد رضا الحبيب
وداد رضا الحبيب

من قصيد ” جِرارُ الشّوقِ ” – وداد رضا الحبيب

 

كمْ مِن جِراحٍ طَوَاهَا الصَّبْرُ فالتَأمَتْ
لكِنَّ جُرْحَ الضّنَى فاضَتْ سَواقِيهِ

العيْنُ تذْرِفُ مِنْ دَاءٍ ومِنْ وَصَبٍ
والقَلْبُ مِنْ كَمدٍ أسْرَى بِمَا فِيهِ

والشَّوقُ طَيْرٌ علَى غُصْنِ الهَوى نَطَقَتْ
أشْوَاقهُ وتَرًا حَنَّتْ أغانِيهِ

أَسْرجْتُ مِنْ خَلجَاتِ الشَّوْقِ أوْرِدَتِي
فانْثَالَ نَسغُ الجَوَى شَهْدًا يُحَاكِيهِ

يَا شَهْقَةً بِحنَايَا القَلبِ قدْ كُتِبتْ
بالآهِ شِعرًا سَرَى هَمْسًا يُنَاغِيهِ

إلّاكَ أهْوَى وَذِي الأشْوَاقُ تَفضَحُنِي
قَالُوا جُنِنْتُ فَقُلتُ الموتَ أبْغِيهِ

من ديوان “كأسطورة في كتاب الفناء”
عن دار ” يس” للنشر

شاهد أيضاً

شريف صبحي ماضي

قدرٌ  بلا معنى – سامر ادوارد

      خرج الطفل الصغير, ذو الستة أعوام، أسمر البشرة نحيف القوام تنتشر الندوب …

فراس حج محمد

الرجال ما زالوا في الشمس – فراس حج محمد/ فلسطين

بعد مرور 48 عاما على اغتيال غسان كنفاني   تحيل رواية غسان كنفاني “رجال في …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: