الرئيسية / قصائد / طفل النار – حسن صغير
حسن صغير
حسن صغير

طفل النار – حسن صغير

 

فلقتله يوم الطفولة اجمعوا
جعلوا القذائف في سمائه تلمع

او كلما سمعوا صراخه خائفا
يهدى لصرخته البريئة مدفع

اهدوا له الصاروخ اضحى لعبة
وكأن صانعه لموته يصنع

فالارض من نار السحائب انبتت
طفلا لتحصده. القذائف تفلع

جعلوك في نبع القصيدة مطلعا
في اول الابيات انت تصرع

صنعوا الدخان على سمائك غيمة
فبنارها تمضي عليك. وترجع

الارض يكحل من هلاكك طرفها
فنداك للحجر الاصم ايسمع

كن انت وحدك في لهيبها تائها
فالنار تاكل للنفوس وتهلع

لا ام الا النار انك ابنها
فارضع فثدي النار وحده يشبع

كل الجراح تراكمت لك كسوة
من للطفولة قد يحن ويشفع

لا غير دمعك وحده لك شافع
تطفي جراحك حين تكثر ادمع

حسن صغير

شاهد أيضاً

بطاقات عيد الفطر 2020

 

أجمل الشعر في وداع رمضان

في وداع رمضان (قصيدة) الشيخ عبدالله بن علي خَلِيلَيَّ شَهْرُ الصَّوْمِ زُمَّتْ  مَطَايَاهُ        وَسَارَتْ وُفُودُ  العَاشِقِينَ  بِمَسْرَاهُ فَيَا شَهْرُ لا  تَبْعَدْ  لَكَ  الخَيْرُ  كُلُّهُ        وَأَنْتَ رَبِيعُ الوَصْلِ يَا طِيبَ مَرْعَاهُ مَسَاجِدُنَا   مَعْمُورَةٌ   فِي    نَهَارِهِ        وَفِي  لَيْلِهِ  وَاللَّيْلُ  يُحْمَدُ   مَسْرَاهُ عَلَيْكَ  سَلامُ   اللَّهِ   شَهْرَ   قِيَامِنَا        وَشَهْرَ   تَلاقِينَا    بِدَهْرٍ    أَضَعْنَاهُ   قصيدة في …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: