الرئيسية / قصائد / صبوة وحنين – منير الفراص
منير الفراص
منير الفراص

صبوة وحنين – منير الفراص

 

يـا صـبوة الشوق الذي في خافقي
فـاضَ الـحنين بحلمها في العاشقِ

ذهـب الـزمان ومـا الـزمان بذاهبٍ
لـــو أنـــهُ فــي عـهـدهِ كـالـسابقِ

يــا صـبوةً عـمرُ الـسنين وعـمرها
دهـرٌ مـضى ثـم انـقضى بـاللاحقِ

أذكــى الـفراقّ بـوجدها مـتعاظما
في النفس من نفس الذي بالصادقِ

بـلـغَ الـغـرامُ الـنفسَ مـبلغَ ذروهـا
والـنـفس مــا قـنعت بـشئٍ زاهـقِ

لــو أن لــي فـيما اشـتهيتُ مـغبةً
كـثُـرَ الـمـشئُ بـنـفسهِ الـمـتحاذقِ

بـالـعين تــذرفُ دمـعـها ودمـاؤها
سـيـانَ مــا شــاءت لـهـا بـالـرائقِ

أوجـستِ فيّ مخافة الصمتَ الذي
عـفَّ الـشفاهَ وهـن لـي من ناطقي

أفـنـيتُ آمــالاٌ عـقـدتُ بـهـا كـمـا
أذبـلتُ مـن وردِ الـشباب شـقائقي

لــو تـصـدقُ الآمــالُ بـعدَ غـروبها
ظـلَّ الـرحيلُ لـها انـطلاق تسابقي

إنـي ابـتلى بـي الشوقُ فيكِ مذلةً
وجــرى الـحـنينُ بـعـبرة بـالوامقِ

شـعـر / مـنير الـفراص

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: