الرئيسية / قصائد / مَوْلِدُ العَدنَانِي – عصام محمد الأهدل

مَوْلِدُ العَدنَانِي – عصام محمد الأهدل

بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم
وكل عام والأمة العربية والإسلامية بخير وأمن وسلام ..

.

هَلَّت نَسَائِمُ مَوْلِدِ العَدنَانِي

فَمَضَت بِشَوْقٍ لِليَرَاعِ بَنَانِي

حَتَّى تُسَطِّرَ فِي النَّبِيِّ مَدَائِحًا

يَرقَى بِهَا فَوْقَ النُّجُومِ مَكَانِي

لَمْ يَبتَسِمْ وَجهُ الزَّمَانِ لِمَوْلِدٍ

وَلَهُ تَبَسَّمَ لَا لِشَخْصٍ ثَانِي

وَتَغَيَّرَت فِي الكَوْنِ بَعضُ مَلَامِحٍ

لَمْ تَخْفَ عَنْ قَاصٍ وَلَا عَنْ دَانِ

فِي مَوْلِدِ المُخْتَارِ نَالَت مَكَّةٌ

شَرَفًا فَكَانَت أَعظَمَ البُلْدَانِ

مِيلَادُهُ هُوَ مَوْلِدٌ لِشَرِيعَةٍ

رَسَمَت طَرِيقَ الخَيرِ لِلإِنْسَانِ

مِيلَادُهُ هُوَ مَوْلِدٌ لِمَحَبَّةٍ

هُوَ مَوْلِدٌ لِلْبِرِّ وَالإِحسَانِ

وُلِدَ الحَبِيبُ فَرَافَقَت مِيلَادَهُ

كَمٌ مِن الأَسْرَارِ دُونَ بَيَانِ

نُورٌ أَضَاءَ ، وَنَارُ كُفْرٍ قَد خَبَت

وَرَأَى المَجُوسُ تَصَدُّعَ الإِيوَان

وُلِدَ الَّذِي فِي الخَلْقِ لَيسَ كَمِثْلِهِ

أَحَدٌ بِإِنْسٍ قَبْلهُ أَوْ جَانِ

وُلِدَ الَّذِي فِي العَرشِ سُجِّلَ ذِكْرُهُ

بِاسْمٍ لِرَبِّ العَرشِ مُقْتَرِنَانِ

وَازْدَادَ عَنْ كُلِّ الخَلَائِقِ رِفْعَةً

إِذْ نَالَ تَأْدِيبًا مِنَ الرَّحمَنِ

أَكْرِمْ بِمَنْ دُونَ الخَلَائِقِ كُلِّهِمْ

أَخْلَاقُهُ نُسِبَت إِلَى القُرآنِ

أَمَرَ الْإِلَهُ المُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِ :

( صَلُّوا عَلَيهِ ) بِمُحكَمِ التِّبيَانِ

صَلَّى المَلَائِكَةُ الكِرَامُ تَأَسِّيًا

بِصَلَاةِ رَبٍّ وَاحِدٍ دَيَّانِ

يَا أُمَّةَ المُخْتَارِ إِنَّ صَلَاتَكُمْ

ذُخْرٌ لَكُمْ فِي قَادِمِ الأَزْمَانِ

صَلُّوا عَلَى خَيرِ العِبَادِ وَأَكْثِرُوا

مِنْ أَجلِ نَيلِ شَفَاعَةٍ وَجِنَانِ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: