الرئيسية / قصائد / حسبي الله – بكري دباس
بكري دباس
بكري دباس

حسبي الله – بكري دباس

 

يعلمُ اللهُ بِسِّرّي ما لَدَيْ
ورَحى الأقدارِ تَطوي العُمرَ طَيْ

فحَياتي لستُ أدري نفعَها
حين تمضي دون أن أحظى بِشَيْ

لا أُبالي لو تمادَتْ في العَنا
بعد أن أدمى عَنائي مُقلتَيْ

وشبابي حين أرجو رَجعَهُ
كيف ردُّ الفعلِ لو عاد إلَيْ

أبذُلُ الجُهدَ بما أوتيتُ كَيْ
أُصلِحَ الماضي وما أدري بِأيْ

ففَراغُ الرّوحِ أبغي مَلأهُ
بمزيدٍ من رِضا ربّي عَلَيْ

هاتفٌ من خالقي لو قال لي
مُتْ على التَّوحيدِ أرضى دونَ عَيْ

لا تُسيئوا للورى بل أحسِنوا
كُلُّ ما يحدثُ مكتوبٌ لَدَيْ

فاعبُدوني واشكروا لي واتَّقوا
يومَ يلوي من عذابي ﺍلقلبُ ﻟَﻲْ

يا عبادي رحمَتي قد وَسِعَتْ
وبلا استثناءَ حَتماً كُلَّ شَيْ

وقنوطُ العبدِ ليسَتْ غايَتي
كي ينالَ العفوَ منّي كُلَّ حَيْ

قد وجدنا وعْدنا من ربِّنا
ووجدتُمْ في اللَّظى حَرقاً وَشَيْ

دارُ خُلدٍ فُتِّحَتْ أبوابُها
ثُلَّةُ التَّوحيدِ في ظِلٍّ وَفَيْ

قُلْ لِمَنْ يَدعو مع اللهِ إل..
..هً فَمَنْ تَدعو سَيرجو رَحمَتَيْ

فاسْألِ التاريخَ عمّّنْ قد خَلَوْا
هل نجا من أشرَكوا من قَبضَتَيْ

وقضى ربُّكَ ألاّ تعبُدوا
لِإلهٍ دونَهُ شِركاً وَغَيْ

فلَكَ اللَّهُمَّ إنّي خاضِعٌ
في خُشوعي الدَّمعُ يَروي الخَدَّ رَيْ

وبِقَولي قُلْ هو اللهُ أحَدْ
ما بِقَلبي نَطَقَتهُ شَفَتَيْ

كْلُّ شَيئٍ هالِكٌ من دونِهِ
دامَ وجهُ اللهِ إشراقاً وَضَيْ

كُلُّ شَيئٍ هالِكٌ إلاّكَ يا
خالقي عَبرَ المَدى باقٍ وَحَيْ

 

شاهد أيضاً

قِصَّةٌ قَصيرةٌ بعنوان ( مُجَردُ لَوحَة ) – هند العميد

” لَقَدْ طَالَ غِيابُهُ عَنِّيِ ، نِصْفِي الآخرُ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعَدُ! وَقَدْ وَعَدَنِي ألفَ مَرَّةٍ …

محمد أسامة

الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة

========= لبَّيكِ لبَّيكِ من أحببتِ إيقاعي لبِّيكِ عشقًا فما أحلاكِ من داعي هذا غرامُكِ أمسى …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: