الرئيسية / قصائد / ألوان الحياة – محمد جلال السيد
محمد جلال السيد
محمد جلال السيد

ألوان الحياة – محمد جلال السيد


إنَّ الحياةَ خيوطُهَا ألوانُ ..
مِن نسجِهَا يتكوَّنُ الإنسانُ

لونٌ من الأفراحِ يشبِهُ لُحمَةً* ..
إن السَّدَى* – في الغالبِ – الأحزانُ

ما بين أنسِجةِ التَّبَرُّم والرَّضَا ..
خيطٌ رفيعٌ واسمُه النّسيانُ

وخيوطها كالبحرِ في جَرَيانِهِ ..
والمُنتَهَى لخِضَمِّها الشُّطآنُ

من موجِهَا الجَيَّاشِ يُحبَكُ نَسجُنَا ..
مِنوالُهُ الأيامُ والأزمانُ

مَن يجعلِ الطُّهرَ الوضيء بنسجِهِ ..
سيبارك المسعى له الرحمنُ

إنَّ المصيرَ إليه والرُّجعَى لَهُ ..
فأدِرْ سفينَكَ إنَّكَ الرُّبَّانُ

مَن عاشَ قرنًا سوف يُدركُهُ الرَّدَى ..
ولكل حيٍّ موعدٌ وأوانُ

محمد جلال السيد

* لُحْمَةُ الثَّوْبِ : خُيُوطُهُ الْمُمْتَدَّةُ عَرْضاً يُلْحَمُ بِهَا السَّدَى

* السَّدَى من الثوبِ : خيوط نسيجِهِ التي تُمَدُّ طولا ، وهو خلاف اللُّحمَةِ الواحدة : سَدَاة والجمع : أَسداءٌ ، أسدِية

شاهد أيضاً

نزهة المثلوثي

ألوف من ضحايا – نزهة المثلوثي

  أقم بالبيت لا تخرج لزاما وراع الأهل..أبلغهم سلاما * فذي الأخبار قد عَجَّت منايا …

علي بيطار

فـكِّــرْ معي – علي بيطار

هلْ زرتَ يوماً يا صديقي مقبره ورأيتَ مَنْ كانوا لـقـومكَ مفخــرة ورأيتَ أضرحةً تضمِّ ضعافهـمْ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: