الرئيسية / قصائد / ظَلَمْنـا هَـوَانَـا – بشير عبد الماجد بشير
بشير عبد الماجد بشير
بشير عبد الماجد بشير

ظَلَمْنـا هَـوَانَـا – بشير عبد الماجد بشير

******
أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ ولا تَــرَانــي
ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ

حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا
عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي

ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا
وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ

ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا
وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ

وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً
فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ

أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي
بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي

نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري
عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان

ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو
مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ

لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً
كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني

ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً
يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ .
***
بشير عبد الماجد بشير
السّودان

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: