الرئيسية / قصائد / درب إلى الجنة أو هاوية إلى الجحيم – أحمد شرف
أحمد شرف الدين
أحمد شرف الدين

درب إلى الجنة أو هاوية إلى الجحيم – أحمد شرف

 

مللت لُحاكُمُ الشعثاء

فكُفوا عنِّيِ أيديكُم

سئمنا من فتاوِيكُم

فقولُ الحقِ إن يأتيِ على يَدِكُم غدا إنشاَء

كموضوعٍ بلا معنى

يزيدُ لهيبَ فُرقَتِنَا..ويُكمِلُ خُطَةَ الإلهاء

فكُفوا عنِّيِ أيديكُم

مللت لُحاكُمُ الشعثاء

..

فتآوَاكُم..أتُطفِئُنا..أتعتقِدُوا !

فتآوَاكُم هي الحطبُ

إلى نيرانِ فِتنَتُنا ..تبثوها فتتقدُ

فَتُفنِي من أحِبَتِنَا لِمَن تُفنِي

فلا تأبه لمَن ثَكَلوا..ولا تأبه لِمَا فَقدوا

فتآوَاكُم..تُكبِّلُنا

وتفرِض صمتَ لوعَتِنا على الأنْحاء

فتعيَىَ عن أعادِينا

وتَزْجُرُنا بلا إعياَء

فكُفوا عنِّيِ أيديكُم

مللت لُحاكُمُ الشعثاء

..

أبآنا..شَيْخُنا ..عَمِّيِ

أبَحتُم سالفاً دَمِّيِ

وحرَّمتُم لنا ثَأرا .. وحللتُم لهُم ذمِّيِ

أقمتُم حدَّ شِرعتَنا

على الشاةِ التي شَرَدَت بلا دَاعِي

وما لُمتُم بِشِرعَتِكُم لثانيةٍ

غباءَ وَغفلةَ الرَاعي

أَيُعقل ..من غدا يغْفُو بمضجعِهِ !

بِأن يسعىَ لإشباعِي !

أَيَحملُ همَّ أوجَاعيِ !

ذبحتُم كُلَّ ناقَاتِي ونعجَاتِي كَما شِئتُم

لِيهنأ ذَلِكَ الرَاعِي

وذَيَّلتُم ذَبِيحَتِكُم..بأحرُفِ خَاتم الإفتَاء

فكُفوا عنِّيِ أيديكُم

مللت لُحاكُمُ الشعثاء

..

ألا تبَّاً لحقٍ كانَ مقصُوراً

لساداتٍ

فإنَّ الحق إن يَجريِ بمظلمتي

يكونُ الحرفُ مكسوراً

وإن يُكتَب لساداتٍ يكونُ الحقُ منصُوراً

فَقد ذُيِّل بأسماءٍ تُشِعُّ حُرُوفُها نُوراً

فَقد ذُيِّل .. بخَاتَم دولــــةِ الإفتَاء

فكُفوا عنِّيِ أيديكُم

مللتُ لُحَاكُمُ الشَعثاء

..

أبآنا..شَيْخُنا ..عَمِّيِ

مللتُ لُحَاكُمُ الصمَّاء.. سأرفَعُ حرفَ مَظلَمَتي

بلا إمضَاء

أبحتُم للعِدا جسديِ ..وبِعتُم كافَّةِ الأعضاء

فإن جُدتُم

فَقد جُدتُم بذِلَّتِنا

سأجدلُ شعرَ لِحيَتِكُم

وأكتُبُ فوقَ جبهَتِكُم

هُنَا حَاخامُ دَولَتِنا

ـــ

أحمد_شرف

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: