الرئيسية / قصائد / عاشقة ابن الفارض – زكية الطنباري
زكية الطنباري
زكية الطنباري

عاشقة ابن الفارض – زكية الطنباري

الى سلطان العاشقين الدمشقي وامير المتصوفين
من مبلغ شيخي ألا من يخبر
أن البدور بنورها تتدثر
ببريق شوق من سنا أضوائها
تندى السطور ومن جلال تسكر

سبحانه الخلاق أودعه النقا
كيما يصوغ الدمع درا ينثر
ويل المحاق اذا تعتم ليلها
من ظلمة ليست تطاق وتغمر
ماذا سأفعل كي أفوز بقطرة
من بحره المنساب سحرا يهمر
أشتاق سرا أن أجاريه البكا
لكنني من رهبة أتقهقر
كيف التدبر ياالاهي والهوى
ان كان فوق الاحتمال يدمر
أي الحروف ترى على منواله
تسطيع وصف الحور حين أصور
أدري بأن الدهر لا يأتي به
من بعد دهر مثل حلم يخطر
لا ركب يحملني اليه كما المنى
لكنني في بحره أتكسر
( مابين ضال المنحنى وظلاله)
قلب المتيم من ضلال يبصر
( ياصاحبي هذا العقيق فقف به)
ولهي الذي لما بدا لا يحسر
( فأبيت سهرانا أمثل طيفه)
وأتوق ياماء العذيب فأصبر
فوحق من ملكته هذا الحشا
ما ملت عن وجد به يتغرغر

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: