الرئيسية / قصائد / لما يا شادنَ الروض – منير الفراص
منير الفراص
منير الفراص

لما يا شادنَ الروض – منير الفراص

 

رسـمـتـي الـضـحـكة الـمـثـلى قـلـوبـا
ودفــئُ الـصوتِ فـي سـمعي طـروبا

وفـــــي قــلــبـي حــنـيـنـا أم أنــيـنـا
فــأيـقـض كــامــن الــنـفـس نــدوبــا

عـلـى ضـحـاكاتهِ رقـصـت ضـلـوعي
مــسـاءاتٌ الــهـوى يـمـسي مـشـوبا

أعـيدي الـصوت هـمسا فـيه إسـمي
وأقـــســـمــت عـــلــيــك أن أتــــوبـــا

عـلـى الـذكـرى أعـيـشُ فــي سـهـادٍ
أعـــــاد بـــريــقُ ذكـــراهــا نــشـوبـا

مــنـامـا تــحـت جــنـح الـلـيـل كــانـا
وكـــــان صــبـاحـنـا فـــيــه غـــروبــا

لــمــا يــــا شـــادنَ الـــروضِ تـمـنـي
بــعــطـر مــبــعـثُ الـــــوردِ شــذوبــا

فـــمـــا أغـــنـــاك عـــنــي بــابـتـعـادٍ
ومـــا أقــسـاكَ فــي صـبـري دروبــا

أنـــا فـــي بــعـدك الـقـاصي قـريـبٌ
إلـــيـــك والــلــقــا مـــنـــك هـــروبـــا

أعـــد لـــي مـبـسـمَ الــشـوق أغـنـي
فــمــنـذُ أســــاكَ والــقـلـبَ وصــوبــا

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: