الرئيسية / قصائد / رَكِيزَةُ الوَطَنِ – عصام محمد الأهدل

رَكِيزَةُ الوَطَنِ – عصام محمد الأهدل

 

نُورُ المُعَلِّمِ سَاطِعٌ طُولَ الزَّمَنْ

هُوَ خَيرُ مَنْ أَسْدَى عَطَاءً لِلْوَطَنْ

بِفَضَائِلٍ فَاقَت فَضَائِلَ غَيرِهِ

وَمَنَافِعٍ قَد لَا يُضَاهِيهَا ثَمَنْ

هُوَ مِثْلُ نِبرَاسٍ يُضِيئُ حَيَاتَنَا

وَضِيَاؤُهُ ( عِلْمٌ ) بِهِ المَجدُ ارتَهَنْ

فَالعِلْمُ لِلْأَفْكَارِ رُوحُ حَيَاتِهَا

وَغِيَابُهُ كَغِيَابِ رُوحٍ عَنْ بَدَنْ

يُجلِي ظَلَامَ الجَهْلِ مِنْ أَفْكَارِنَا

وَبِدُونِهِ الإِنْسَانُ أَحوَجُ لِلْكَفَنْ

مَنْ غَاصَ فِي أَنْهَارِهِ نَالَ المُنَى

بِالجِدِّ ، وَالإِصرَارِ ، وَالصَّبرِ الحَسَنْ

فَلَكَمْ عَلَت ،وَتَعَاظَمَت ، وَتَحَطَّمَت

_ فِي صَخْرَةٍ لِلعِلْمِ _ أَمْوَاجُ الفِتَنْ

فَهُوَ الضِّيَاءُ إِذَا مَشَيتَ بِظُلْمَةٍ

وَهُوَ المَلَاذُ إِنِ افْتَقَرتَ إِلَى سَكَنْ

وَهُوَ الشُّمُوخُ لِمَنْ أَرَادَ مَكَانَةً

بَينَ الأَنَامِ وَتَاجُ جَاهٍ لِلْعَلَنْ

العِزُّ يَصحَبُ مَنْ سَعَى لِرِحَابِهِ

وَكَذَلِكَ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ بِهِ اقْتَرَنْ

وَلَهُ المَنَاصِبُ قَد دَنَت وَتَذَلَّلَت

وَلِغَيرِهِ بَاتَت كَحُلْمٍ فِي وَسَنْ

فَالعِلْمُ لِلْأَوْطَانِ خَيرُ رَكِيزَةٍ

عِنْدَ انْهِيَارِ العِلْمِ يَنْهَارُ الوَطَنْ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: