الرئيسية / قصائد / رَكِيزَةُ الوَطَنِ – عصام محمد الأهدل

رَكِيزَةُ الوَطَنِ – عصام محمد الأهدل

 

نُورُ المُعَلِّمِ سَاطِعٌ طُولَ الزَّمَنْ

هُوَ خَيرُ مَنْ أَسْدَى عَطَاءً لِلْوَطَنْ

بِفَضَائِلٍ فَاقَت فَضَائِلَ غَيرِهِ

وَمَنَافِعٍ قَد لَا يُضَاهِيهَا ثَمَنْ

هُوَ مِثْلُ نِبرَاسٍ يُضِيئُ حَيَاتَنَا

وَضِيَاؤُهُ ( عِلْمٌ ) بِهِ المَجدُ ارتَهَنْ

فَالعِلْمُ لِلْأَفْكَارِ رُوحُ حَيَاتِهَا

وَغِيَابُهُ كَغِيَابِ رُوحٍ عَنْ بَدَنْ

يُجلِي ظَلَامَ الجَهْلِ مِنْ أَفْكَارِنَا

وَبِدُونِهِ الإِنْسَانُ أَحوَجُ لِلْكَفَنْ

مَنْ غَاصَ فِي أَنْهَارِهِ نَالَ المُنَى

بِالجِدِّ ، وَالإِصرَارِ ، وَالصَّبرِ الحَسَنْ

فَلَكَمْ عَلَت ،وَتَعَاظَمَت ، وَتَحَطَّمَت

_ فِي صَخْرَةٍ لِلعِلْمِ _ أَمْوَاجُ الفِتَنْ

فَهُوَ الضِّيَاءُ إِذَا مَشَيتَ بِظُلْمَةٍ

وَهُوَ المَلَاذُ إِنِ افْتَقَرتَ إِلَى سَكَنْ

وَهُوَ الشُّمُوخُ لِمَنْ أَرَادَ مَكَانَةً

بَينَ الأَنَامِ وَتَاجُ جَاهٍ لِلْعَلَنْ

العِزُّ يَصحَبُ مَنْ سَعَى لِرِحَابِهِ

وَكَذَلِكَ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ بِهِ اقْتَرَنْ

وَلَهُ المَنَاصِبُ قَد دَنَت وَتَذَلَّلَت

وَلِغَيرِهِ بَاتَت كَحُلْمٍ فِي وَسَنْ

فَالعِلْمُ لِلْأَوْطَانِ خَيرُ رَكِيزَةٍ

عِنْدَ انْهِيَارِ العِلْمِ يَنْهَارُ الوَطَنْ

شاهد أيضاً

بطاقات عيد الفطر 2020

 

أجمل الشعر في وداع رمضان

في وداع رمضان (قصيدة) الشيخ عبدالله بن علي خَلِيلَيَّ شَهْرُ الصَّوْمِ زُمَّتْ  مَطَايَاهُ        وَسَارَتْ وُفُودُ  العَاشِقِينَ  بِمَسْرَاهُ فَيَا شَهْرُ لا  تَبْعَدْ  لَكَ  الخَيْرُ  كُلُّهُ        وَأَنْتَ رَبِيعُ الوَصْلِ يَا طِيبَ مَرْعَاهُ مَسَاجِدُنَا   مَعْمُورَةٌ   فِي    نَهَارِهِ        وَفِي  لَيْلِهِ  وَاللَّيْلُ  يُحْمَدُ   مَسْرَاهُ عَلَيْكَ  سَلامُ   اللَّهِ   شَهْرَ   قِيَامِنَا        وَشَهْرَ   تَلاقِينَا    بِدَهْرٍ    أَضَعْنَاهُ   قصيدة في …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: