الرئيسية / قصائد / خمسونَ عاماً – عيد بنات
عيد بنات

خمسونَ عاماً – عيد بنات

خمسونَ عاماً
وأنا أصغي،
لصوتَ خَشْخَشةٍ، وأنين
تلهثان خلْفِيَ
وكلما تلعثمت أقدامي
أسمع

شاهِدَةُ الرُّخامِ، تهمس لي
أَنْتَ فَراغٌ يابسٌ…
أَنْتَ سَمادُ النَّرْجَسِ!…


أَميِّتٌ أنا؟
إذاً، كيفَ انْشَقَّ الليلُ إلى نصْفينِ
وكيف أنفلق جسدي الى قمرين
قمرُ مضئ يحلق في الغياب
وقمرُ هجره الضوءَ
فأختبأ خلف عتمتى
*****

لكن روحي هذا النهار
أطفئت كل مصابيحها
ومشت خلفي
وكلَّما حَثَثْتُ الخُطَى؛
تَخْفتُ روحها
أَحْمِلُها بِكُلِّ رقة …
بينَ يَدَيَّ،
أَرتَدِيها مثلَ مِعْطَفٍ باردٍ،
وكلما تَعِبْتُ… أَخْلَعُها،

وأَظَلُّ أَمْشي…

عيد بنات
من مخطوطي الثاني / هجرة الأرواح

شاهد أيضاً

عبدالرزاق الأشقر

الشوق في أعتى لواعجه – عبدالرزاق الأشقر

  قدْ غادرُونا قبيلَ الفجرِ و انطلقُوا لتستفيقَ على وقعِ الخطا الطُّرقُ غابُوا عنِ العينِ …

بستان نابل – نزهة المثلوثي

حنيني إلى البستان سلَّط بأسه نوى قلمي شوقا علي يجور * تطلَّعَ للنارنج قبل عَشيّة …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: