الرئيسية / أخبار ثقافية / الشاعران محمد طكو وسليمان نحيلي ضيفا منتدى البيت العربي الثقافي

الشاعران محمد طكو وسليمان نحيلي ضيفا منتدى البيت العربي الثقافي

 

تقرير وتصوير محمد صوالحة:

استضاف   منتدى البيت  العربي  الثقافي  في  السابعة  والنصف  من  مساء  الأربعاء 4/9/2019 أمسية  شعرية   شارك  بها  كل  من:
الشاعر    محمد  طكو
الشاعر  سليمان  نحيلي .
واستهلت  الأمسية التي أدارت  مفرداتها   الروائية   عنان  المحروس   بالشاعر  محمد  طكو  الذي  قرأ  جملة   من  قصائده  التي  تنوعت   بين  الغزلية  والوطنية .
حيث  كانت  الآنثى  رمزا  حيا   لهذه الحياة  وتقلباتها ..  فمن  الانثى  بتجلياتها  والعاطفة  التي  تسكن    القلوب  في  علاقة  تكاملية  الى  تالوطن  ..  والجرخ  الذي  اثقل  الأرواح  والقلوب  التي  نزفت  جرحه .
وتزينت    قصائد  الشاعر  طكو  باللغة  الشعرية  البعيدة  والخالية  من  التعقيد   بالاضافة  للأحساس    العالي  الذي  تميزت  به  تلك  القصائد  : ومما  قرأ  الشاعر  محمد  طكو  قصيدة 

مراياي  التي  نختار   منها :
وراء كم  يجرجرنا  الوراء
ويحملنا إلى اللاشي داء
 سكارى  والرحيل  إلى رحيل
 ويقذفنا  المصير  لما  يشاء
عبرنا  سكة  الألام وهنا
  على أمل  وما انقطع  الرجاء
 لننسى  يومنا  ونعيش  أمسا
كأن الأمس  ديدنه  البقاء
 حسيس  لاحتراقات  مدنا
سرابات يعاقرها  الظماء
 يحاورني  صباحا  حين  يصحو
  وبالأحزان  يلجمه  المساء
 فمن أهوائنا  ينشق  جرح
يغرغر  حين  تغمره  الدماء
تُرى  إما  تواعدنا انبعاثا
 توالد من  قصائدنا  الفناء
 نلملم  من  قصائدنا  الخطايا
 لتأكلها  المنابر والرثاء


ثم  التقي  الحضور  بالشاعر  المحامي   سليمان  نحيلي  الذي  طاف  على  الوطن  بقصائده  والوجع  الانساني  الذي  احاط   بلجميع  في  هذا    زمن  الشعوب  هي  طعامه  وشرابه  .. زمن  يتلذذ  بأوجاع  الضعاء  والبسطاء  …  اعتد  الشاعر  النحيلي  في  قصائده  على فلسفة  الواقع  الذي    انعدمت  فيه  الرجمة وساده  الحزن  والدمع  ومما  قرأ قصيدة  بوصلة الروح التي  قال  فيها  :
 دعيني  تحت  شعركٍ أستريح
 فلي  قلب  بعينيك  جريح
كتمت الحب مصطبرا، ولكن
نجوم الليل  عني .. من تبوح
وكم  أصبحت في  مد  وجزر
وكم أمسيت  تغريني  الجروح
فصديني  ولا  تقسي  كثيرا
أديم  الروح .. تعروه  القروح
وهزيني  كنحل  في  الأقاصي
 أنا  العذراء .. آلامي   مسيح
إذا  ضيت في تيه  جهاتي
 جهات الأرض عندك  تستريح

وفي  نهاية ألامسية   قدم      رئيس  منتدى البيت  الربي  الثقافي  صالح  الجعافرة   الشهادات  التقديرية للمشاركين  في  الأمسية  ومن  ثم   التقطت  الصور  التذكارية .

 

شاهد أيضاً

رَكِيزَةُ الوَطَنِ – عصام محمد الأهدل

  نُورُ المُعَلِّمِ سَاطِعٌ طُولَ الزَّمَنْ هُوَ خَيرُ مَنْ أَسْدَى عَطَاءً لِلْوَطَنْ بِفَضَائِلٍ فَاقَت فَضَائِلَ …

يا لائمًا – ملك إسماعيل

. يا لائمًا قد شقَّ قلبي لومهُ أسرفتَ في لومي وزدتَ عتابي . ما كلُّ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: