الرئيسية / قصائد / أُمّـي.. – شعر حسين مقدادي
حسين مقدادي
حسين مقدادي

أُمّـي.. – شعر حسين مقدادي

 

 

..

لمّا كتبتُ إلى أمّي
على ثقةٍ
أن سوفَ تقرأُ
ما أمحو
وما أُثْـبِتْ

شَـرَّعتُ للـروحِ
أبواباً
لتدخُلَـها
أشعّـةُ الأمنِ منها
ثُـمّ بي تُـثــبِـتْ

أُمِّـــيّـةٌ إنّـما
شقّـتْ بصيـرتُـها
دربي
ومن نورها
في هذهِ
أُثْـبِـتْ

على فؤادي
إذا طافتْ رسائلُها
بالشوقِ
ورداً لها في أحرُفي تُنبِتْ

رَبَــتُّ
لو مسَّها شوقٌ
على كتفي
أو مسَّ قلبي
على خفَّاقها
تَـــربِتْ

أُمِّـــيّـةٌ إنّـما
واللهِ تَـقـرأُني
ما مثلُـها قارئٌ
للقلبِ
إذ يُخبِتْ

شاهد أيضاً

قِصَّةٌ قَصيرةٌ بعنوان ( مُجَردُ لَوحَة ) – هند العميد

” لَقَدْ طَالَ غِيابُهُ عَنِّيِ ، نِصْفِي الآخرُ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعَدُ! وَقَدْ وَعَدَنِي ألفَ مَرَّةٍ …

محمد أسامة

الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة

========= لبَّيكِ لبَّيكِ من أحببتِ إيقاعي لبِّيكِ عشقًا فما أحلاكِ من داعي هذا غرامُكِ أمسى …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: