الرئيسية / قصص / شبابُ العشرين – آلاء حسن الشعرات

شبابُ العشرين – آلاء حسن الشعرات

طبيبٌ، مهندسٌ، مُحامٍ، أو مربي أجيالٍ….. جميعهم شبابٌ …
لازالو بعمر الزهور تخرجوا حديثًا لتُفتح لهم ستارة الحياة لكنهم يجهلون ماذا تُخفي لهم تلك الستارة من مفاجآت!!!

هم سهروا وأنفقوا جُلّ أموالهم كي يتكلل تعب المشوار الطويل بامتلاكهم مهنةً تعنيهم، راسمين البسمة على شفاه أبائهم وأمهاتهم، صانعين تاج الفخرِ لأنفسهم، آملين بعد كل هذا العناء أن يبدأ المشوار…. كي يحققوا أحلامهم الوردية، كي يعيشوا كباقي الشباب ….
لم يكونوا يعلمون أن هناك قدرًا محتومًا ومكتوبًا ينتظرهم ، لم يعلموا أن أرواحهم سُتقبض ….. سينتهي مشوارهم قبلَ أن يبدأ! سيُشيع جُثمانهم بدلاً من حفلِ تخرجهم، بدلاً من زواج أحدهم، بدلاً افتتاحِ عيادةِ لطبيبٍ منهم! او مكتب لمحامٍ أو حتى لمهندسِ لم يكُ يحصل على وظيفتهِ بعد!
((أمي سامحيني كنتُ آمل أن أسعد قلبك وأجعلكِ تفرحين بي لكني سأموت دون أن أودّعك دون أن أحقق حُلمي !!!!! ))
رحمكم الله شباب العشرين والثلاثين

شاهد أيضاً

اللغز  المجنح ( كوروناCovid-19 ) – هويدا ناصيف

كورونا covid-19 فيروس من عائلة كورونا المكونة من ( سارس١ -ميرس-سارس٢ ) فكيف إنتقلت الى الانسان ؟ نحن في رحلة غير معروفة  تماماً مع هذا الفيروس فالعلماء حول العالم لا يفهمون تصرفاته المختلفة تماماً من دولة الى دولة ومن جسد الى جسد  فإنتشاره السريع في الصين فاجأ العالم وهزّ عروش الحكام  فقطّعت العروق ما بين الدول وتصحّرت المطارات  إنّه الوباء الأكثر فتكاً والأكثر  عنفاً مما سبقه من  أوبئة وفيروسات ً.

قلق كُورُوني (أدب العزلة في زمن الكورونا) – محمد فتحي المقداد

قصة قصيرة بقلم الروائي -محمد فتحي المقداد منذ الشّهر الفائت قالها صديقي الشّاعر: “أنا قلق”. …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: