الرئيسية / قصائد / ما قيلت في الزُّهْد – محمد أحمد الفقيه
محمد أحمد الفقيه
محمد أحمد الفقيه

ما قيلت في الزُّهْد – محمد أحمد الفقيه

/// ///
تُراوِدُني دُنيا الغُرورِ وتـُغْرِضُ فأمْسِكُ نَفْسي عَن هواها وأرْفِضُ

وأرْكُضُها رَكْضَ الوحوشِ لَطالَما
نَفَضْتُ هَوى سَرْجِِ عنِ اللَّهوِ أعرِضُ

تُحَرِّضُني الضُّلال في حُبِّ سـَرْجِها
ويفْتِنني في الحُبِّ مَنْ لايُحَرِّضُ

فَحَسْبي بِحُبِّ اللّه ِ ثُمَّ رَسولِـهِ
شكيمَة ُجأشِِ بِالعَزيْمَةِ تُفْرَضُ

إذا كانَتِ الدُّنيا بِغُرِّ جَمالِها
زُليْخاء تُغْرِيْني وتُلْهِي وتُعْرَضُ

فإنِّي ابْنُ يَعقوبِِ أبَيتُ مفاتِناََ
تُراوِدني عنْها ســراباََ فأْنْفِضُ

فإنْ قُدَّ مِنْ قُبُلِِ قَميصي صَدوْقَةٌ
وإنْ دُبُرا قدت فَقوْلُها مُدْحَضُ

وَلمْ أكُ قَدْ بَرَّأت ُنَفْسي وإنَّما
ْأرىِ النَّفْسَ تَأمُرُني بِسُوءِِ فأقْبِضُ

فــَوَاللّهِ ماجَانَبْتُ إلاّ تَقارَبَتْ
إلَيهِ وماقَارَبتُ إلاّ فَأُغْضُضُ

وحَظِّي مِنَ الدُّنيا مَعيشَةُ زاهدِِ
أدُبُّ بِتَقوى اللهِ بالزُّهْدِ أمْحَضُ

ألمْ تَــرَ أنَّ المَوت َيَجْتَثُّ أنْفُساََ
ونَحْنُ بِأَهواءِِ عَنِ المَوتِ نَغْمُضُ

فكَمْ مِنْ فَقيدِِ أورَثَ النّاسَ حُبَّهُ
ومازالَ حيّاََ بالمحاسِن يَنْهَضُ

ُوكمْ مِنْ نُِفوسِِ في حياتِها لمْ تَزَل
ولَكِنَّها مَوْتى بِدُنْيــايَ تُبْغَضُ

فَمَنْ شاء َدُنياهُ تَـغافَلَ رَبــَّهُ
ومَنْ شاءَ أُخْراهُ لِرَبِّه ِيُقْرِضُ

بقلم أ/ محمدأحمدالفقيه

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: