الرئيسية / قصائد / قُبْلَة الصُّبْحِ – مصطفى أبوالبركات
مصطفى أبوالبركات
مصطفى أبوالبركات

قُبْلَة الصُّبْحِ – مصطفى أبوالبركات

لِقُبْلَةِ الصُّبْحِ فِي خَدَّيْكِ آثَارُ
كَأَنَّهَا حُمْرَةٌ مِمَّا جَنَتْ نَارُ
أَتَذْكُرِينَ وَقَدْ أَغْلَقْتِ نَافِذَةً
دُونَ الْعَصَافِيرِ حَتَّى هَبَّ إِعْصَارُ..؟

فِي شَارِعِ الْحُبِّ لاَ أَشْبَاحَ أَعْرِفُهَا
إِلاَّ الَّتِي زَرَعَتْهَا فِيَّ أَشْعَارُ
عِفْرِيتَةٌ أَنْتِ كُبْرَى لَسْتُ أُنْكِرُهَا
هَلْ يُنْكِرُ الْمَاءَ وَالْأَمْوَاجَ بَحَّارُ..! ؟

فَلْتَخْرُجِي مِنْ عُيُونٍ لاَ أَرَاكِ بِهَا
قَلْبِي يَرَاكِ، وَإِنِّي فِيكِ مُحْتَارُ

فَأَنْتِ أَنْتِ وَلاَ أَشْيَاءَ تَعْصِمُنِي
مِنْ لَوْعَتِي فِيكِ،لاَ عَيْبٌ وَلاَ عَارُ.

شاهد أيضاً

قِصَّةٌ قَصيرةٌ بعنوان ( مُجَردُ لَوحَة ) – هند العميد

” لَقَدْ طَالَ غِيابُهُ عَنِّيِ ، نِصْفِي الآخرُ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعَدُ! وَقَدْ وَعَدَنِي ألفَ مَرَّةٍ …

محمد أسامة

الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة

========= لبَّيكِ لبَّيكِ من أحببتِ إيقاعي لبِّيكِ عشقًا فما أحلاكِ من داعي هذا غرامُكِ أمسى …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: