الرئيسية / قصائد / حديث النفس – نجاة سعيد هاشمي
نجاة سعيد هاشمي

حديث النفس – نجاة سعيد هاشمي

حديث النفس – نجاة سعيد هاشمي

 

لَوْ كــُنْت تَعْرِفُ كَمْ رضاكَ يَهُمُّني
ما كُنْتَ تَـــسْأَلُني سؤالَ العاتِــب

لَكِنَّني أَسْرَرْت ُ كُـلَّ مشـــــاعري
ووَدِدْتُ لَوْ ما كانَ شَوْقُكَ سالبي

فَتَدَفَّقَتْ عَــــيْنُ الغرامِ َصبــــابةً
قَدْ كـانَ فَقْدُ الأنـسِ فيها غالبي

وتَضَرَّمَتْ بالهَجْرِ أَوْصالُ الحشــا
وَتَنــــافَرَتْ شُحْـــناتُهُ للسّالـــــبِ

ما ضَرَّ ذاكَ الوِجْد إِلاَّ صِدْقُــــــهُ
أوْ قَدْ يَضُرُّكَ مِنْ خِداعِ الصّاحِبِ

يا هاجِري قُل لي بِرَبِّكَ هَلْ تـــرىٰ
ما بِالخُدودِ مِنَ الصَّفارِ الشّاحِـبِ

إِنّي دَنَوْتُ لِــــعُزْلتي وَتَفَــــــرُّدي
ما عادَ بالوِجدانِ غَـيرُ مناحــبي

لا تَحْسِبِنَّ الــــمالَ يَنْفَعُ مالـــــكاً
إِصْنَعْ جميلا ً للْحِســابِ الغالِـــب

عِشْ في الحياةِ بحيـطةٍ وتدارُكٍ
إنَّ السّــــعادَةَ لا تدومُ لـــــكاذب

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: