الرئيسية / قصائد / قراءة في صمت عمران الحلبي – سعيد يعقوب

قراءة في صمت عمران الحلبي – سعيد يعقوب

قراءة في صمت عمران الحلبي – سعيد يعقوب

عمران الحلبي

 

نَطَقَ الذُّهُولُ فَمَا تَقُولُ الأَلْسُنُ // إِنَّ السُّكُوتَ مِنَ التَّكَلُّمِ أَحْسَنُ

عِمْرَانُ عَرِّ حَضَارَةَ الزَّيْفِ التِيْ // يَهْوِيْ بِهَا المُتَحَضِّرُ المُتَمَدِّنُ

وَافْضَحْ مَزَاعِمَنَا التِيْ نَهْذِيْ بِهَا // وَدَعِ الحَقِيقَةَ كَالأَشِعَةِ تُعْلَنُ

قُلْ مَا تَشَاءُ عَنِ العُرُوبَةِ عِنْدَمَا // بَاتَتْ بِأَشْدَاقِ المَهَانَةِ تُطْحَنُ

قُلْ مَا تَشَاءُ عَنِ التَّوَاطُؤِ وَالخَنَا // وَعَنِ الذِينَ عَلَى الخِيَانَةِ أَدْمَنُوا

حَدِّثْ عَنِ الزَّمَنِ المَجُوسِيِّ الذِيْ // نَحْيَا بِهِ وَبِِنَارِهِ “نَتَأَرْيَنُ”

عِمْرَانُ يَا نَبْضَ السَّمَاءِ وَطُهْرَهَا // وَعَلَى السَّمَاءِ لَكَمْ يُجَدِّفُ أَرْعَنُ

أَنْتَ الحَضَارَةُ كَانَ أَهْلُكَ نَسْغَهَا // وَهُمُ العَنَاكِبُ بِالخُيُوطِ تَحَصَّنُوا

أَمَّا الذِينَ تَشَدَّقُوا وَتَفَيْهَقُوا // وَتَفَرَّقُوا وَتَعَمْلَقُوا وَتَلَوَّنُوا

“وَتَسَوْلَلُوا ” وَتَأَرْغَلُوا ” “وَتَمَزْدَكُوا” // وَ”تَأَمْرَكُوا” وَ” تَرَوَّسُوا ” ” وَتَصَهْيَنُوا”

فُهُمُ الغُثَاءُ وَلَا كَرَامَةَ عِنْدَهُمْ // وَسِوَى التَّذَلُّلِ لِلْعِدَا مَا أَتْقَنُوا

فَاتْفُلْ عَلَى وَجْهِ الِّلئَامِ فَإِنَّهُمْ // جُثَثٌ عَلَى خَازُوقِهَا تَتَعَفَّنُ

وَانْفُضْ غُبَارَ اليَأْسِ عَنْ وَجْهِ المُنَى // وَاقْرَأْ : ” وَلَا تَهِنُوا ” وَقُلْ “لَا تَحْزَنُوا”

لَنْ يهْزِمُونَا رَغْمَ كُلِّ عَتَادِهِمْ // مَهْمَا أَرَاقَ بِنَا الطُّغَاةُ وَأَثْخَنُوا

وَالنَّصْرُ آتٍ لَا يَشُكُّ بِقُرْبِهِ // قَلْبِيْ ،وَيُبْصِرُ بِالفُؤَادِ المُؤْمِنُ

قُلْ لِلْغُزَاةِ سَتَرْحَلُونَ فَهَذِهِ الـ// ـأَـ وْهَامُ لَا تُغْنِيْ وَلَا هِيَ تُسْمِنُ

 

طالع  قصائد الشاعر سعيد يعقوب

من هنا

 

 

وأحدث القصائد المنشورة في صحيفتنا

من  هنا

 

 

تابعنا على

فيس بوك

تويتر

 

شاهد أيضاً

بطاقات عيد الفطر 2020

 

أجمل الشعر في وداع رمضان

في وداع رمضان (قصيدة) الشيخ عبدالله بن علي خَلِيلَيَّ شَهْرُ الصَّوْمِ زُمَّتْ  مَطَايَاهُ        وَسَارَتْ وُفُودُ  العَاشِقِينَ  بِمَسْرَاهُ فَيَا شَهْرُ لا  تَبْعَدْ  لَكَ  الخَيْرُ  كُلُّهُ        وَأَنْتَ رَبِيعُ الوَصْلِ يَا طِيبَ مَرْعَاهُ مَسَاجِدُنَا   مَعْمُورَةٌ   فِي    نَهَارِهِ        وَفِي  لَيْلِهِ  وَاللَّيْلُ  يُحْمَدُ   مَسْرَاهُ عَلَيْكَ  سَلامُ   اللَّهِ   شَهْرَ   قِيَامِنَا        وَشَهْرَ   تَلاقِينَا    بِدَهْرٍ    أَضَعْنَاهُ   قصيدة في …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: