الرئيسية / قصص / أقصوصة – محمد فتحي المقداد

أقصوصة – محمد فتحي المقداد

أقصوصة – محمد فتحي المقداد

 

  • “هنااااااك قصيدةٌ مجنونةٌ توقّفت مطالعها منذ زمن”. أشار الشّاعر إلى شجرة الكينا المُعمّرة والبيت القديم.
    وتابع:
  • “وقتَها اعتزلتُ الشّعر بعدما قرأتُ قصيدة بلقيس. قصيدتي لا تفتأ عن مُراودتي إيذانًا بالإفراج عنها. إصراري الرّافض لم ينكسر أمام إغراءاتها..!!”.
    الأسى ينهشُ قلبُ صاحبه:
  • “ما بالُ مواسمُ أحزانك وصلت إلى حافّة عمرك؟”.
    الشاعرُ حبيسُ قُمقُمه. تأجّجت سَوْرة غَضَبه. أشعلَ عُود ثَقّابٍ في كلّ ورقة حملت حرفًا واحدًا أو نقطة. تطاير الرّمادُ وبقاياه.
    صديقُه ضاحكًا مُلوّحًا:
  • ” تبًّا لمحرقتِكَ الجُنونيّة.. هاهي القصيدة نَجَت بعد حُكمِكَ عليها..”.
    الشاعر ضاحِكًا للمرّة الأولى في حياته:
  • “فعلًا نسيتُها منذ ذاك اليوم، من جديدٍ سأعيد قراءة بلقيس.. لا عليكَ”.

الروائي/ محمد فتحي المقداد

 

 

طالع مقالات الروائي محمد فتحي المقداد

من هنا

 

 

وأحدث القصائد المنشورة في صحيفتنا

من  هنا

 

 

تابعنا على

فيس بوك

 

تويتر

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: