الرئيسية / قصائد / لِعيْنَيِ القدس – ليلى عريقات
ليلى عريقات
ليلى عريقات

لِعيْنَيِ القدس – ليلى عريقات

لِعيْنَيِ القدس – ليلى عريقات

وللقدس الحبيبةِ كلّ شوقي
بِها أحيا إذا كانت أكونُ

ففي أبوديسَ قد درجتْ خُطانا
بِعشقِ تُرابِها قلبي رهينُ

القدس
القدس

سأرجعُ لو رجعتُ إليكِ زحفاً
سارجعُ لو علت وجهي الغُضونُ

فكم نزفَ الدِّماءَ لها شهيدٌ
تزِفُّ رحيلَهُ تلكَ المَنونُ

وأقصانا يصيحُ الا هلُمّوا
يُبادِرُ لِلرِّباطِ أخٌ حنونُ

وأختٌ كالملائكِ في تُقاها
تظلُّ رقيبةً منها العيونُ

وحتّى طفلنا كالليثِ يعدو
حجارتُهُ تُصيبُ ولا تَخونُ

عجائزُ بلدتي هبّتْ وثارتْ
عزائمهنَّ لا لا لا تلينُ

حجارةُ أرضِنا سِجّيلُ تُدْمي
سنصمِدُ إنَّ شعبي لا يهونُ

بِعَوْنِ اللهِ ينصرُنا عليهم
ويُرجِعُ رايَتي العُلْيا تَرينُ

قصيدة أين السلام؟ – شعر ليلى عريقات

لا يمكن أن يدعو قلمي للسلام وفلسطين محتلّة
 
سأدعو لِلجهادِ بِلا سَلامِ
بسلْبِ الأرضِ قد دكّوا عظامي
 
وصرتُ بعيدةً عن دارِ أهلي
وعن قدسي التي كانت أمامي
 
وأذكرُ والزّمانُ الغضُّ فينا
رُبانا الخضْرُ تُسقى بالغمامِ
 
وكانَ الخيرُ دفّاقاً علينا
ويربطُ بيننا حبلُ الوِئامِ
 
ولكنْ بغيُ أنكلترا أتانا
بوعدٍ قاطعٍ مثلِ الحسامِ
 
فقد أهدَوْا لِصهيونٍ بلادي
توافدتِ الجموعُ مِنَ اللئامِ
 
وثارَ الأهلُ ما لاذوا بِصَمتٍ
وشحَّ سِلاحُهُمْ مَن ذا يُحامي؟
 
وهبَّ من العروبةِ كلُّ شهمٍ
يُجاهدُ إنَّ ذاكَ الجرحَ دامِ
 
ولم تَكُ قادةٌ لِلعُرْبِ تسعى
لِتنصُرَنا على ذاك الطّغامِ
 
طغى الأعداءُ واحتلّوا بلادي
جرائمُهم يَنوءُ بِها كلامي
 
وهبَّ الطفلُ يرميهم ويُدمي
حجارتُهُ أشدُّ من السّهامِ
 
وثارَ الشّعبُ كلُّ الشعبِ ماضٍ
يقاومُ والعزائمُ في اضطِرامِ
 
وتلكَ قوافلُ الشُّهداءِ تَرْقى
إلى العلياءِ قد جلّتْ أسامي
 
وما عُدْنا نُؤَمِّلُ في سَلامٍ
معَ الأعداءِ أنّى لِلسّلامِ!
 
سنسحقُهُم ونمسَخُهم قُروداً
إلهي نصرُهُ لِلحقِّ هامِ

طالع قصائد الشاعرة ليلى عريقات

من هنا

 

 

وأحدث القصائد المنشورة في صحيفتنا

من  هنا

 

 

تابعنا على

فيس بوك

تويتر

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: