الرئيسية / قصائد / عبدالباسط الساروت – شعر سعيد يعقوب
عبدالباسط الساروت
عبدالباسط الساروت

عبدالباسط الساروت – شعر سعيد يعقوب

في رثاء منشد الثورة السورية الشهيد البطل عبدالباسط الساروت رحمه الله رحمة واسعة …

 

عبدالباسط الساروت – شعر سعيد يعقوب

لَا تُبْتَنَى الأَمْجَادُ فَوْقَ رِمَالِ // لَكِنْ عَلَى صَخْرٍ وَشُمِّ جِبَالِ

مَا أَسْهَلَ الأَقْوَالَ يَنْطِقُهَا فَمٌ // لَمْ يُتْبِعِ الأَقْوَالَ بِالأَفْعَالِ

وَالخُلْدُ لَيْس مِنَ اليَسِيرِ مَنَالُهُ // دُونَ الخُلُودِ فَظَائِعُ الأَهْوَالِ

وَالثَّابِتُونَ عَلَى المَبَادِئِ وَحْدَهُمْ // يَبْقُونَ طَيَّ ضَمَائِرِ الأَجْيَالِ

وَالصِّدْقُ أَكْرَمُ خُصْلَةٍ تُعْلِىْ الفَتَى // فَالصِّدْقُ تَاجُ فَضَائِلٍ وَخِصَالِ

كُلُّ الأَنَامِ إِلَى الزَّوَالِ وَلَا أَرَى // ذِكْرَ الشَّهِيدِ يَسِيرُ نَحْوَ زَوَالِ

قَالُوا قَضَى ” السًَّارُوتُ” قُلْتُ نَعَمْ قَضَى // لَكِنْ قَضَى فِيْ سَاحَةِ الأَبْطَالِ

أَدَّى حُقُوقًا لِلْبِلَادِ وَأَهْلِهَا // وَوَفَى بِذِمِّةِ ضَيْغَمٍ رِئْبَالِ

لَمْ يَنْصَرِفْ لِمَكَاسِبٍ أَوْ شُهْرَةٍ // كَلَا وَلَمْ يَلْهَثْ وَرَاءَ المَالِ

لَكِنَّهُ ضَحَّى بِطُهْرِ دِمَائِهِ // مِنْ أَجْلِ مَوْطِنِه العَزِيزِ الغَالي

وَشَدَا لِثَوْرَةِ شَعْبِهِ لِلْأُمْنِيَاتِ الخُضْرِ لِلْأَحْلَامِ لِلْآمَالِ

وَمَضَى يُدَافِعُ عَنْ كَرَامَةِ شَعْبِهِ // لَمَّا رَآهُ بِأَسْوَأِ الأَحْوَالِ

لَمَّا سَطَا البَاغِيْ عَلَيْهِ بِظُلْمِهِ // وَأَبَاحَهُ العُمَلَاءُ لِلْأَنْذَالِ

يَا حَارِسَ الحُلُمِ النَّبِيلِ غَدٌ لَنَا // لِلثَّائِرِينَ عَلَى أَذَى الأَغْلَالِ

أَنْتَ الضِّيَاءُ وَلِلضِّيَاءِ حُضُورُهُ // وَهُمُ خَيَالَاتٌ وَمَحْضُ ظِلَالِ

عبدالباسط الساروت
عبدالباسط الساروت

8/6/2019
شعر : سعيد يعقوب

 

طالع  قصائد الشاعر سعيد يعقوب

من هنا

 

 

وأحدث القصائد المنشورة في صحيفتنا

من  هنا

 

 

تابعنا على

فيس بوك

تويتر

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: