الرئيسية / قصائد / تَرَجَّلَ السَّاروتُ – شعر رهيف حسون
عبدالباسط الساروت
عبدالباسط الساروت

تَرَجَّلَ السَّاروتُ – شعر رهيف حسون

تَرَجَّلَ السَّاروتُ – شعر رهيف حسون

وَ تَرَجَّلَ السَّاروتُ عن فَرَسِ الرِّهانْ
وازَّيَنَتْ فَرَحاً لِمَقْدِمِهِ الجِنانْ

#يا_حِمْصُ زُفِّي الفَارِسَ المِقْدَامَ،
وامْتَشِقي الحُسَامْ

تَرَجَّلَ السَّاروتُ
تَرَجَّلَ السَّاروتُ

يا حِمْصُ💚قَدْ وَفَدَ الشَّهيدُ💚
ابْنُ الشَّهيدِ💚أخُ الشَّهيدْ💚

زُفِّيْهِ وَلْيَعْلُ النَّشيدْ

فاسْتَقْبِلِيْهِ وَهَنِّئيْهِ،
مَعَ المَلائِكَةِ الكِرَامْ

في البَدْءِ كانَ المَوتُ،
فانْتَحَرَ الكَلامْ

دَمُنَا حَريقُ الوَقْتِ،
مِحْبَـرَةُ الغَمَامْ

نَزْفُ الخُزَامَى
وارْتِعَاشَاتُ اليَمَامْ

وقَميصُ يُوْسُفَ،
في يَدَي يَـعْـقُـوبَ،
أشْعَلَهُ الهُيامْ

دَمُنَا طَريقُ السَّالِكِينَ،
إلى مَنَازِلِهِمْ،
بِـعِـلِـيِّييـنَ، في دَارِ السَّلامْ

ضاقَ المَدى،
عن نزْفِنا القُدْسِيِّ،
واتَّسَعَ المُقَامْ

لا شَيْءَ إلَّا المَوتُ،
يَحْصُدُ رُوْحَنا
ودِمَاؤنا مِسْكُ الخِتَامْ

طالع  قصائد الشاعر رهيف حسون

من هنا

 

 

وأحدث القصائد المنشورة في صحيفتنا

من  هنا

 

 

تابعنا على

فيس بوك

تويتر

 

 

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: