الرئيسية / تهنئة خاصة / في حق عبد الرحمان الغندور يوم تكريمه لإدريس زايدي

في حق عبد الرحمان الغندور يوم تكريمه لإدريس زايدي

هُوَ عَبْدُ اُلرَّحْمَانِ اُلْغَنْدُورُ
…..
هُوَ اُلْغَنْدُورُ مَا أَبْهَى تَجَمُّعُهُ
وَقَدْ أَمَّ اُلشَّبَابَ بِحَرْفٍ يَرْتَعُهُ
لَهُ نَسْجٌ وَفَلْسَفَةٌ وَمِنْ نَظَرٍ
تَرَاءَى أَنْ يَكُونَ شِفَاءً مَبْضَعُهُ
وَصَارَ لِقَارِىءٍ يَرْفُو صَحَائِفَهُ
كأَنْ مَدَّ اُلْنِّهَالَ فَدَالَ مَنْبَعُهُ
هُوَ اُلْغَنْدُورُ مِنْ وَهْجِ اُلنِّضَالِ أَبٌ
تَخَيَّرَ مِنْ كِتَابِ اُلْوِجْدِ أَمْتَعَهُ
فَأَلْهَمَ قَارِئاً مَا شَاقَهُ أَدَبٌ
جُمَاعَ اُلنُّبْلِ حَتَّى فَاضَ أَرْبُعُهُ
تَقَاسَمَ نَبْضَكَ اُلْإِخْوَانُ فِي حُلَلِ
شُرُوقُ أَصِيلِهِ اُلْأَيَّامُ تَقْرَعُهُ
فَرَاوِدْ نَفْسَكَ اُلْآنَ اُرْتَوَى شَجَرِي
وَنَجْعُ اُلْآهِ فِي شَغَفِي سأَطْبَعُهُ
سَأَعْشَقُ أَحْمَرَ اُلْأَيَّامِ فِي أَمَلٍ
وَأُفْرِغُ لَوْحَةَ اُلْآتِي أُشَرِّعُهُ
فَهَا كَرَمٌ أَتَى مِنِّي بَلاَغَتُهُ
وَأَنْتَ كَرِيمُهُ فِي اُلصَّحْبِ تَطْبَعُهُ
أَنَا وَأَنَا وَضِدِّي فِي مُخَاصَمَتِي
وَمِنْكَ تَوَحَّدَ اُلضِّدَّانِ نَجْمَعُهُ
وَأَنْتَ كَمَا اُلَّذِي يَمْشِي عَلَى وَهَجٍ
إِلَى اُلإِنْسَانِ تَهْفُو سَاكِناً مَعَهُ
فَإِنْ أَشْعَلْتَ عُودَ ثِقَابٍ كُنْتَ بِهِ
تُضِيىءُ بِشُعِّهِ جِيلاً فَتُبْدِعُهُ
فَطُوبَى أَنْ رَأَيْتُ اُلسَّيْرَ مِنْ مُدُنٍ
أَتَاكَ بِهَوْدَجِ اُلْأَشْعَارِ تُعْرِبُهُ

شاهد أيضاً

حبوب الشرف قصة قصيرة للسعدية سلايلي

حبوب الشرف.   ليلة الحسم الأخير في طرابلس الثورة. تتأرجح الأذهان متعبة بين الاحتمالات السيئة …

شهادة عبد اللطيف الهدار في حق عبد الرحمان الغندور يوم تكريمه

نص الكلمة التي قالها الأديب عبد اللطيف الهدار في حق الصديق الحميم سي عبد الرحمان …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: