الرئيسية / قصائد / منْ طَارِشِ الليلِ – شعر فوزات زكي الشيخة
فوزات زكي الشيخة
فوزات زكي الشيخة

منْ طَارِشِ الليلِ – شعر فوزات زكي الشيخة

منْ طَارِشِ الليلِ
منْ طَارِشِ الليلِ

منْ طَارِشِ الليلِ

منْ طَارِشِ الليلِ أَحْلَامِي غَدَتْ مُزَقا … يَأْتِي وَيَرْحَــــــــــلُ يُضْنِي الخَـافِقَ النَّزِقَـا
أَحْسَـــــسْــــتُ أَنَّكَ قَلْبِي فَاســتَجَبْتُ لِمَا … كَــان الغَرامُ لَــــــهُ رُوْحـاً وَمُعْتَنَقـــا
وَقَارِبٍ كَهِـــــلَالِ الصُّبْحِ حِيْـــنَ بَدَا …….. يَرْسُـــــــو عَلَى تَلَّةٍ زَادَت بِهِ أَلَقَا
وَزَادَهَــــــا الحُسْــنُ مِنْ أَلْوَانِ زَاهِيَــــةٍ وَرْدِيَّةٍ شَــــابَهَتْ فِي حُسْــــنِهَا الشَّفَقَا
يَسْتَقْبِلُ الضَّيْفَ شــــــَوْقاً عَنْدَ مَقْدَمِهِ وَيَبْذُلُ الشَّــــــــــــهْدَ جوداً لَيْسَ مُنْغَلِقَا
يَعْلُو وَيَهْبِطُ مِثـْلُ المَوْجِ فِي غَنَـــجٍ كَـــــأَنَّمَـــــا البَحْرَ فِي قَلْبِي قَدِ انْفَلَقَا
بَحْرٌ مِنَ الشَّوْقِ قَدْ تَاهَتْ بِهِ سُفُنِي أَضَعْتُ فِي مَوْجِهِ المِجْدَافَ والطُّرُقَا
يَكَادُ إِنْ تَقْتَرِبْ يُضْنِيْكَ فِي وَلَـــهٍ وَالبُعْدُ عَنْ سِـــــرِّهِ قَدْ يُوْرِثُ الرَّهَقَا
كَســَاهُ عِشْــــقِي لَهُ حَســـــْناً أَبَاحَ بِهِ كَأَنَّهُ مِن عُرُوٌقِ الحُبِّ قَدْ سَــــمَــقَا
لَظَى الفُؤَادِ تَمَادَى فِي تَحَكُّمِــهِ فَهَــــلْ رَمَى فِي فُؤَادِي النَّارَ فَاحْتَرَقَا؟!
أَمِيــْــــرُ قَلْبِي بِأَمْرِ الحُبِّ أَمَّرَهُ يَنْهَى وَيَـــأْمُرُ فِي قَلْبِي وَمَـــــــــــا نَطَقَا
يَحْلُو بِعِيْنِي إِذَا مَــا النُّوْمُ فَارَقَنِي كَــــأَنَّــــــــه فِي عِيُـــــــوْنِي أَوْقَدَ الأَرَقَـــا
يَعْدُو كَــــــأَنَّ خُطَـــاهُ فِي الهَوَى مَثَلٌ يَهَفُو لَـهَـا مَنْ بِحَبْلِ الحُبِّ قَدْ عَلِقَـــا
وَالأَرْضُ تَحْيَا بِثُلْمِ الفَأْسِ يَحْرُثُهَــا وَحَوْلَـــهَــا المَاءُ يَجْرِي طَيِّباً غَدَقَــا
وَمَا الحَيَاةُ سِــوَى حَسْـــــنَاءَ فَاتِنَةٍ فِي كَـــأَسِ عَافِيَـــةٍ وَالحَظِّ إِنْ صَدَقَـــا
وَقُوْتِ يَوْمٍ كَـفَـافِ العَيْشِ دَوْنَ أَذَىً وَدَعْوَةٍ تَرْتَقِي فِي شُــــــكْرِ مَنْ رَزَقَـا

 

 

 

طالع قصائد الشاعر فوزات زكي الشيخة

من هنا

 

 

وأحدث القصائد المنشورة في صحيفتنا

من  هنا

 

 

تابعنا على

فيس بوك

تويتر

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: