الرئيسية / دراسات / طالب الفراية وصدى التغريد – بقلم محمد الحراكي
محمد الحراكي
محمد الحراكي

طالب الفراية وصدى التغريد – بقلم محمد الحراكي


طالب الفراية وصدى التغريد

طالب الفراية
طالب الفراية


***************
مزيناً، بوضاءةِ الاطهار. وبراءة الصادقين. وأفكار العارفين  المرهف الحساس، اللماح.
**
— فللحديث مع الأديب الشاعر طالب الفراية ارتياح. ووقع جميل لايقف عند حد، ولا ينته لغاية، ولكنه يتساقط، كتساقط الدر فوق الدر، من دون نظم،ٍ ولا سمطٍ ولا تنسيقٍ او ترتيب.
فحُسنُ البيان ، ووضوح العبارة، ونقاء الكلمة، من التعقيد،

وسلامتها من التنافر، وإصابتها القصد. 
وبلوغه في تأدية المعاني، وتوفية خواص التراكيب حقها، واتيانه بالمجاز، والكناية، والتشبيه، ومطابقته لمقتضى الحال.
إنما هي ملكة يتفرد بها، وثقافة تنهل من ينابيع ممعنة في الفصاحة والملاحة والحجا.
وتبرز قدرته في تحقيق النظرة الجمالية واظهار معالمها على خلاف الكثير .
ممن أعتدّوا بثقافتهم ومعرفتهم، وبهذا نستشف غزارة ثقافته، وعلمه وتمكن ملكته، الأدبية وسعة أفقه، وارتفاع همته، في ورود حياض الأولين، ووروده أغوار العلم، وانجادها ،مايمكننا أيضا من القول، أنه لازال هناك من الأدباء من ينثر الياقوت ..في أدبه..
بمايضطر العقول الى فهمه بيسر وتذوقه بلذةٍ،
ونشوة ولما نجدهُ من إشباع للمعاني، والألفاظ، القليلة، ومن حسن العبارة، مع صحة المعنى .


**– فالأديب الشاعر طالب الفراية

…موغل في الوضوح متمكن، من السلاسة، تنساب عباراته. من غير تعثر، ويسترسل، من غير معاناة، مليء بالأدب. وضالع، في البيان، ولعل من خالطه أدرك تجلي ذوقه، الأدبي، وشفافيتة ، العالية، في تلميحاته، الدقيقة، في القضايا، ومايدور داخلها من شعور.

*-وتبرز،…. منزلة الاديب طالب الفراية..في صوره البلاغية . من معان وبيان. ونظمه الأصيل، في لغة اليوم.  على ماسبق، بمفهوم معاصر، وفكر ناضج، وفي إحيائه للروح، الأدبية العربية. فقد كانت له محاضراتمع الطلبة، منعشة لمواهبهم. ومعينا لهم على النبوغ والتفوق والإثمار . يجلي لهم الفهم السليم للتذوق الأدبي ويجعله في أذهانهم. رقيق مندى ويكسبهم النيل من تلك الحلاوة والطلاوة، مظهرا حسنات التذوق. وبلاغة الكلم. وجعل الاعتماد عليها والفهم السليم، دوافع للابداع، الذي يرتقي بهم ويزدهر.
**– وعلى سعة اطلاعه، وأبحاره، نجد هذا الإمتاع الذي يطالعنا به في قصائده. التي تتكئ على ثقافة عالية ومقاصد كلامية ، وعلى القواعد، المنطقية، الحكيمة. بمايتمتع به من خفة الروح، وحسن جمال المقصد.
**– ولعل ارتباطه، وعلاقته الحميمة، بالقرآن الكريم، مامنحة القوة البلاغية، وحسن الرؤية،وما يستمده، من قيمة بيانية، وروحية، عالية.
*– ويظهر لنا تمثّلهُ أيضاً، البلاغة الكلامية، في حديثه العام، كما هو في الأدب، والنظم. مايبعث في حديثه من الجمال والحلاوة ،ما يشدك لمتابعتة منصتا، مستمتعا،ً بلذةٍ واشتهاء، وكأنك تعيش مع لحنٍ، تود دوامه. دون انقطاع، ومسترسلا على سجيته ، لولا انه يستدرك ذلك، بتلميحاته، المعهودة، بخفة الروح . ويغادرك  والبسمة لاتزال في محياك، وصدى تغريده لايزول، حتى يشغلك شاغل.
*–ولذا …كان لابد أن تكون كلماتي هذه شكرا وتقديرا لما منحني أياه من هذا الشعور فأكتبه، محبة وشكرا وتقديرا.
وإلا… فما أنا بالذي يحيط بهذا الأديب- العربي الأصيل – الذي هاجم عبقر وبنى رواقه في واديه. وألبس أجساد كلماته حللاً من النقاء والصفاء والجمال والخلود.
كل الاحترام والتقدير. وكل الشكر والمحبة  للاديب الشاعر الكبير الدكتور ( طالب الفراية…)

***
بقلم ..محمد الحراكي. ابن العابدين

 

طالع مقالات محمد الحراكي

من هنا

 

 

وأحدث القصائد المنشورة في صحيفتنا

من  هنا

 

 

تابعنا على

فيس بوك

تويتر

شاهد أيضاً

محمد الحراكي

عبدالقادر عبداللطيف الأديب الشاعر وسحر البيان – بقلم محمد الحراكي

عبدالقادر عبداللطيف الأديب الشاعر وسحر البيان – بقلم محمد الحراكي ******** ثمّةَ من يملكون ناصية …

جائزة المعتمد بن عباد للشعراء الشباب

جائزة المعتمد بن عباد للشعراء الشباب

جائزة المعتمد بن عباد للشعراء الشباب الدورة الثامنة: في إطار ربيع الشعر مارس 2019 الذي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: