الرئيسية / قصائد / لطائف الإخاء – سجال – الشاعران عبدالوهاب العدواني و عمر علواش

لطائف الإخاء – سجال – الشاعران عبدالوهاب العدواني و عمر علواش

لطائف الإخاء

••••••••••••••••
في  الجامعة  الكبرى
••••••••••••••••••••••
(5)

3 / آذار / 2016
•••••••••••••••••••
* مع الصديق الجزائري ، الشاعر المتقن “عمر علواش” ؛ وقد بدهني من لطفه بقوله :
……….. ……………………………
يا شاعر الحدباء : كل قصيدة

عمر علواش
عمر علواش

تأتي بها تزهو بها الآداب
العلم حزت طريفه وتليده
والشعر عندك جدول ينساب
كل القوافي سالمتك فأصبحت
تأتيك طوعا .. والكريم يجاب
والنحو ينحو نحو قولك دائما
ما بعد قولك للخطاب خطاب
وأعدت فينا الأخفشين ومالكا
وكأنهم عن عصرنا ما غابوا
منن حباك بها الإله .. فأدهشت
والله جل جلاله الوهاب
••••••••••••••••••••••••••••

* وفي

” شطره الأخير” تورية – لا تخفى ، وأحسبه قد أراد بقوله قبلها : “ومالكا ” : “( جمال الدبن ابن مالك – صاحب “الألفية” )” فمنعه الوزن ، ولو خالني : ولده “بدر الدين ابن مالك ” فقد أخجلني معه أيضا ، وأنا لا أملك كم رداء أحدهما من “النحو” والدا وولدا ، ولذا غيرت ” الوزن” ، وقلت :
……………………………………
والله هذا كثير .. ما أقوم له
الحال أفقر منه . حين تمتحن
حسبي صنائع ألفاظ أدبرها
أنا المحاول خيرا .. والنهى منن
إن كنت أحسنت شيئا فهو مكرمة
من الكريم .. فشكرا أيها الفطن
…………………………………….
* ثم رجعت إلى” مدحته ” الجميلة ، فقلت على “نحوها ” وزنا وقافية ، أفلسف شيئا من رؤيتي لفن “الشعر” :
……………………………………….
الشعر يعذب .. أيها الأصحاب
ما طابت الأنفاس والآراب
هو روضنا .. لغة الجمال ..عرائش
زهراء .. فاغمة بها الآداب
ما كان هذا الشعر جرحا يشتكى
إلا إذا سقطت به الأسباب
فأنا به أزن الحياة .. فأنتقي
خلا يطيب .. ومكسبا يجتاب
…………………………………..

* فقال :

………..
الشعر وحد بيننا .. فقلوبنا
من سحره فوق السحاب سحاب
والشعر أرشدنا لكل فضيلة
تسمو بها الأخلاق والآداب
…………………………………..

* فقلت :

………….
الشعر جامعة .. لها في ذاتها
ما يجتبي الوراد والطلاب
العلم والمثلات والريع الذي
ما ضمه في الدهر -قط- كتاب
إلا “كتاب الله” .. فهو مبجل
ومكرم .. والشعر منه يهاب
فنصوصه تسع الحياة ومده
يجري .. ونحن لمده الشراب
وإذا أردت حلاوة من بعده
أرضية فالشعر .. يا أحباب
…………………………………….

* فقال :

………..
الشعر إكسير الحياة ففز به
ما فاز إلا شاعر وكتاب
والشعر سيف مصلت خضعت له
بين الشعوب ممالك وقباب
……………………………………..

* فقلت :

عبدالوهاب العدواني
عبدالوهاب العدواني

………….
هو ذاكم .. هو ذاكم إن قاله
فحل .. وتعلم من هم الأذناب
أنا عن أولئك في الزمان رويته
وإليهما ذهبت بي الأنساب *
عربيتي منهم .. وشطر بلاغتي
عنهم .. فبعض أرومتي أعناب
لكن “ذكر الله” هذب خاطري
وأقام منآدي الذي يعتاب
العيب في الكلم البليغ غضاضة
وأنا لكل غضاضة هياب
فليقرأ الشعراء فلسفتي التي
شرفي بها والحسن والإطراب
لا أدعي شيئا .. وعندي دهشة
من وهم صعلوك له جلباب
والوقت هذا الوقت يشكو شعره
لما طما زبد .. و زاد تراب
ويظل في الآفاق شعر باذح
وأنا له لقراءتي جواب
•••••••••••••••••••••••••••••••
* وعنيت بقولي : ” إليهما ” : ذا الإصبع العدواني في القديم ، والوالد الشيخ محمدعلي بن إلياس العدواني -رحمه الله – في الحديث

لطائف الإخاء

وأحدث القصائد المنشورة في صحيفتنا

من  هنا

 

 

تابعنا على

فيس بوك

تويتر

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: