الرئيسية / قصائد / مــــــــراء الــدمــى – محمد الربادي
محمد الربادي
محمد الربادي

مــــــــراء الــدمــى – محمد الربادي

 

يـحــدثني صــديـــق لي عــن الـلـعــبِ
وعــن لـيـــلاه كـــم عشقت من اللعبِ

يـحـــدثني ومـا الــذكــرى ســوى ألــم
عــلـى مــــاض تـلـفـــع بـــردة الـكــذبِ

نــــرى لـيـلـى وقــــد لـبـســت عباءتها
وفي يــدهــا حسائف حــاضــر خــربِ

تـهـيـج الـنــار مــن زفـــــرات قـــارعــة
بــهـــا حــلــت فـهـــاج اللـيــل بالحطبِ

لــهــــا تـسـعـــون أحـجــيـــة مـــؤرقـــة
إذا تـلـيـت تـلـيـهــا مــوجـة الـغـضــبِ

يجيء الـلـيـل بالــذكـرى وقــد أرقــت
سـنـيــن الكهل مــن دنـيا بـلا عـجــبِ

أفي الـذكــرى لـمــن يـهــوى مـبـاركـة
وفـيـهــــا وصـمــــة مـن حـــاضر جربِ

نـــــــرى أيـــامـنـــا والـنــــــار تــأكلــهــــا
وتـيـــه دخـــانـهـــا يـصتـــد بالسحـبِ

ولـيـــل طــــال والأكــــواخ هــائــجــة
تـــزف الــدمــع بـيـن الـجــوع والنصبِ

عـلـيـهـــا الــران مـن صـبــوات قـاتـلهـا
ومـــا الأحــــزان إلا لـعــنـة الـحـقـبِ

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: